استخدمت مقاتلة "إف ١٥ إي سترايك إيغل" منظومة "لانترن" للملاحة والاستهداف على ارتفاع منخفض ليلًا وفي الأحوال الجوية الصعبة. تضم المنظومة حواضن خارجية للملاحة وتحديد الأهداف، وتساعد الطاقم على تتبع التضاريس وتوجيه الأسلحة بدقة إلى أهداف أرضية مع الاحتفاظ بقدرات القتال الجوي.

بنك المعلومات
مقاتلة "إف ١٥ إي سترايك إيغل" نسخة ثنائية المقعد متعددة المهام طُورت لتنفيذ القتال الجوي والهجوم الأرضي بعيد المدى ليلًا ونهارًا وفي ظروف جوية متنوعة. تضم مقعدًا لطيار وآخر لضابط أنظمة التسليح، وتسلمت القوات الجوية الأمريكية أول طائرة إنتاجية منها سنة ١٩٨٨. تحمل مقاتلة "إف ١٥" تسليحًا جويا يتضمن مدفعًا داخليًا عيار ٢٠ مليمترا وصواريخ موجهة قصيرة ومتوسطة المدى، مثل "سايدوايندر" و"أمرام". تختلف الحمولة بحسب النسخة والمهمة، بينما تستطيع نسخة "إف ١٥ إي سترايك إيغل" حمل مجموعة واسعة من الأسلحة الموجهة وغير الموجهة للهجوم الأرضي. تحطمت رحلة "مارتن إير ٤٩٥" الهولندية أثناء الهبوط في مطار فارو بالبرتغال سنة ١٩٩٢ وسط رياح وأمطار قوية، وقُتل ٥٦ شخصًا من الركاب والطاقم. انقسمت الطائرة من طراز دي سي ١٠ بعد اصطدامها بالمدرج، وأشار التحقيق إلى تداخل الأحوال الجوية الصعبة مع قرارات الطاقم وإجراءات الاقتراب. بدأت "الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء" المعروفة باسم "ناسا" عملها رسميًا في ١ أكتوبر ١٩٥٨، وحلت محل "اللجنة الاستشارية الوطنية للملاحة الجوية". أنشئت الوكالة بقانون اتحادي في خضم سباق الفضاء، وتولت برامج البحث الجوي والفضائي المدنية الأمريكية. تستخدم مقاتلة "إف ١٥" شاشة عرض أمامية تعرض معلومات الطيران والاستهداف مباشرة على الزجاج أمام الطيار، بحيث لا يحتاج إلى خفض نظره نحو العدادات أثناء الاشتباك. تجمع الشاشة بيانات من الرادار والملاحة والتسليح، وتعرض الإرشادات اللازمة لتتبع الهدف واختيار السلاح وتنفيذ الهجوم.