تعتمد مقاتلة "إف ١٥ إي إكس" بنية أنظمة مهام مفتوحة صُممت لتسهيل دمج أجهزة وبرمجيات وقدرات جديدة خلال عمر الطائرة. ترتبط مكونات إلكترونية عبر ناقل بيانات سريع، مما يقلل الحاجة إلى إعادة تصميم المنظومة كاملة عند إدخال تحديثات، ويساعد على مواكبة تغير المستشعرات والأسلحة.

بنك المعلومات
مقاتلة "إف ١٥ إي إكس إيغل الثانية" تطوير حديث لعائلة "إف ١٥"، قبلت القوات الجوية الأمريكية أول طائرة منه سنة ٢٠٢١. تتميز بتحكم رقمي بالطيران وشاشات قمرة حديثة ومنظومة حرب إلكترونية متقدمة وبنية رقمية مفتوحة، بما يسمح بإضافة قدرات وبرمجيات جديدة بسرعة أكبر من الطرازات القديمة. تستخدم مقاتلة "إف ١٥ إي إكس" نظام تحكم رقميًا بالطيران، بحيث تنقل أوامر الطيار إلى حواسيب تتحكم في أسطح الطائرة بدل الاعتماد على منظومة ميكانيكية هيدروليكية تقليدية وحدها. يتيح هذا التصميم إدارة أدق للطيران ويدعم دمج الأنظمة الحديثة مع البنية الرقمية الجديدة للطائرة. في ١٥ نوفمبر ٢٠٠١ أطلقت شركة "مايكروسوفت" جهاز الألعاب المنزلي "إكس بوكس" في أمريكا الشمالية، لتدخل سوق أجهزة الألعاب الذي كانت تهيمن عليه شركات يابانية. تميز الجهاز بعتاد قوي وخدمة لعب شبكية تطورت لاحقًا إلى "إكس بوكس لايف"، وأسست المنصة سلسلة أجهزة وألعاب أصبحت من أكبر علامات مايكروسوفت الترفيهية. قاد الطيار "جوزيف ووكر" الطائرة الصاروخية "إكس ١٥" يوم ٢٢ أغسطس ١٩٦٣ إلى ارتفاع بلغ نحو ١٠٧.٩٦ كيلومتر، وهو أعلى ارتفاع وصل إليه برنامج إكس ١٥. تجاوزت الرحلة خط كارمان المستخدم دوليًا لتعريف حدود الفضاء، وكانت ثاني رحلة لووكر تتجاوز هذا الحد. وكانت الرحلة الأخيرة لووكر ضمن برنامج إكس ١٥. نفذت المقاتلة الأميركية "إف-٢٢ رابتور" أول رحلة لها في ٧ سبتمبر ١٩٩٧ من قاعدة دوبين الجوية في جورجيا. صُممت الطائرة لتجمع بين التخفي والسرعة العالية والمناورة المتقدمة وأجهزة الاستشعار المدمجة، ودخلت الخدمة لاحقًا بوصفها مقاتلة تفوق جوي متقدمة لدى سلاح الجو الأميركي.