تستخدم مقاتلة "إف ١٥ إي إكس" نظام تحكم رقميًا بالطيران، بحيث تنقل أوامر الطيار إلى حواسيب تتحكم في أسطح الطائرة بدل الاعتماد على منظومة ميكانيكية هيدروليكية تقليدية وحدها. يتيح هذا التصميم إدارة أدق للطيران ويدعم دمج الأنظمة الحديثة مع البنية الرقمية الجديدة للطائرة.

بنك المعلومات
قاد الطيار "جوزيف ووكر" الطائرة الصاروخية "إكس ١٥" يوم ٢٢ أغسطس ١٩٦٣ إلى ارتفاع بلغ نحو ١٠٧.٩٦ كيلومتر، وهو أعلى ارتفاع وصل إليه برنامج إكس ١٥. تجاوزت الرحلة خط كارمان المستخدم دوليًا لتعريف حدود الفضاء، وكانت ثاني رحلة لووكر تتجاوز هذا الحد. وكانت الرحلة الأخيرة لووكر ضمن برنامج إكس ١٥. مقاتلة "إف ١٥ إي إكس إيغل الثانية" تطوير حديث لعائلة "إف ١٥"، قبلت القوات الجوية الأمريكية أول طائرة منه سنة ٢٠٢١. تتميز بتحكم رقمي بالطيران وشاشات قمرة حديثة ومنظومة حرب إلكترونية متقدمة وبنية رقمية مفتوحة، بما يسمح بإضافة قدرات وبرمجيات جديدة بسرعة أكبر من الطرازات القديمة. لا يعمل المعالج الكمي منفصلًا عن الحوسبة التقليدية، إذ تتولى أنظمة إلكترونية وحواسيب عادية إعداد البرامج وتحويل التعليمات إلى نبضات تتحكم في الكيوبتات ثم معالجة نتائج القياس. لذلك تتكون المنصة الكمية العملية من طبقات كمومية وكلاسيكية مترابطة بدل أن تكون جهازًا كميًا مستقلًا بالكامل. قاد الطيار "جوزيف ووكر" الطائرة الصاروخية "إكس ١٥" يوم ١٩ يوليو ١٩٦٣ إلى ارتفاع تجاوز ١٠٦ كيلومترات. تخطت الرحلة خط كارمان البالغ ١٠٠ كيلومتر، ولذلك تعد وفق التعريف الدولي رحلة فضائية مأهولة، وكانت أعلى رحلة تحققها طائرة إكس ١٥ في تاريخ البرنامج. وحصل ووكر لاحقًا على اعتراف أمريكي بصفته رائد فضاء. صدر الفيلم المالايالامي "موناماثورال" سنة ٢٠٠٦، وكان من المحطات التقنية المبكرة في السينما الهندية الإقليمية. يعد أول فيلم باللغة المالايالامية صُور كاملًا بكاميرات عالية الدقة، وأول فيلم مالايالامي وُزع رقميًا إلى دور العرض عبر الأقمار الصناعية، بدل الاعتماد الكامل على نسخ الأفلام التقليدية.