الحرية الإيجابية مفهوم سياسي يركز على قدرة الفرد الفعلية على توجيه حياته وتحقيق أهدافه، لا على غياب القيود وحده. ارتبط المفهوم باتجاهات ليبرالية رأت أن الفقر والمرض والجهل قد تمنع ممارسة الحرية عمليًا، ولذلك قبلت بدور للدولة في إزالة بعض هذه العوائق.

بنك المعلومات
الحرية السلبية مفهوم في الفكر الليبرالي يعني أن يكون الفرد قادرًا على التصرف من دون عوائق أو تدخل قسري من الآخرين أو الدولة، ما لم يوجد مبرر مشروع للحد من سلوكه. يرتبط المفهوم خصوصًا بالليبرالية الكلاسيكية التي تجعل حماية المجال الفردي من السلطة شرطًا أساسيًا للحرية. استخدم عالم الاجتماع الألماني "ماكس فيبر" مفهوم "فرص الحياة" لوصف الاحتمالات التي يملكها الفرد للوصول إلى الموارد والتعليم والعمل والمكانة وتحسين ظروفه. يرتبط المفهوم بالبنية الطبقية والمكانة الاجتماعية، ويؤكد أن نتائج الحياة ليست متساوية لأن توزيع الفرص والموارد يختلف بين الجماعات الاجتماعية. في ٢٨ أكتوبر ١٨٨٦ دشن الرئيس الأمريكي "غروفر كليفلاند" "تمثال الحرية" في ميناء نيويورك خلال مراسم رسمية حضرها آلاف الأشخاص. قدمت فرنسا التمثال إلى الولايات المتحدة رمزًا للصداقة ومبادئ الحرية، وصممه "فريدريك أوغست بارتولدي" مع هيكل داخلي أشرف عليه "غوستاف إيفل". الليبرالية الكلاسيكية اتجاه سياسي واقتصادي يركز على الحرية الفردية والملكية الخاصة والعقود والأسواق، ويميل إلى تقييد تدخل الدولة في حياة الأفراد والاقتصاد. تبلورت في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، لكنها تضم آراء مختلفة بشأن مقدار الوظائف التي ينبغي أن تؤديها الحكومة. شارك مئات الآلاف في ساو باولو سنة ١٩٦٤ في "مسيرة الأسرة مع الله من أجل الحرية"، التي رفعت شعارات معارضة للرئيس "جواو غولارت" وللشيوعية. جاءت المسيرة في مناخ استقطاب سياسي حاد قبيل الانقلاب العسكري الذي أطاح "غولارت" بعد أقل من أسبوعين وأدخل البرازيل في حكم عسكري طويل.