الليبرالية الكلاسيكية اتجاه سياسي واقتصادي يركز على الحرية الفردية والملكية الخاصة والعقود والأسواق، ويميل إلى تقييد تدخل الدولة في حياة الأفراد والاقتصاد. تبلورت في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، لكنها تضم آراء مختلفة بشأن مقدار الوظائف التي ينبغي أن تؤديها الحكومة.

بنك المعلومات
الليبرالية تيار فكري وسياسي يجعل حرية الفرد وحقوقه في مركز النظام العام، ويدعو إلى تقييد سلطة الدولة بسيادة القانون والمؤسسات. نشأت بصيغها الحديثة في أوروبا منذ القرن السابع عشر، ثم تطورت إلى اتجاهات متعددة تختلف في فهم الحرية ودور السوق وحدود تدخل الحكومة. الكلاسيكية النوردية اتجاه معماري ازدهر في السويد والدنمارك والنرويج وفنلندا تقريبًا بين ١٩١٠ و١٩٣٠. جمع بين مبادئ العمارة الكلاسيكية والبساطة الحديثة، وظل زمنًا يُعامل كمرحلة انتقالية بين الفن الجديد والوظيفية، قبل أن يتجدد الاهتمام الأكاديمي به في أواخر القرن العشرين. الحرية الإيجابية مفهوم سياسي يركز على قدرة الفرد الفعلية على توجيه حياته وتحقيق أهدافه، لا على غياب القيود وحده. ارتبط المفهوم باتجاهات ليبرالية رأت أن الفقر والمرض والجهل قد تمنع ممارسة الحرية عمليًا، ولذلك قبلت بدور للدولة في إزالة بعض هذه العوائق. أُنشئت "محكمة الاختصاص المدني" في مستعمرة نيو ساوث ويلز سنة ١٨١٤ وبدأت العمل في العام التالي، وكانت أول محكمة مدنية مستقلة مخصصة للنزاعات الخاصة في المستعمرة. نظرت في دعاوى الديون والعقود والملكية، ومثلت خطوة في انتقال النظام القضائي المحلي من ترتيبات عسكرية وإدارية إلى مؤسسات أكثر انتظامًا. ألقت رئيسة الوزراء البريطانية "مارغريت تاتشر" سنة ١٩٨٨ خطابًا أمام الجمعية العامة لكنيسة اسكتلندا عُرف باسم "عظة التل". تناولت فيه العلاقة بين المسيحية والاقتصاد والمسؤولية الفردية، ودافعت عن السوق والملكية الخاصة. أثار الخطاب جدلًا بسبب مزجه بين المواقف الدينية والسياسات المحافظة.