نال الجيولوجي الكندي "جون كلاغ" سنة ٢٠٠٧ ميدالية لوغان التي تمنحها الجمعية الجيولوجية الكندية وتعد أرفع جوائزها. اشتهر بأبحاثه في مخاطر الزلازل والتسونامي والانهيارات والفيضانات والجيولوجيا الرباعية، كما عمل على نقل المعرفة الجيولوجية إلى الجمهور وصناع القرار.

من الدفتر
أدت "إلين فيركلو" اليمين في ٢١ يونيو ١٩٥٧ وزيرة دولة في الحكومة الفدرالية الكندية برئاسة "جون ديفنبيكر"، فأصبحت أول امرأة تدخل مجلس الوزراء الكندي. شغلت لاحقًا حقيبة المواطنة والهجرة ثم البريد، وكان تعيينها محطة بارزة في توسع مشاركة النساء في الحياة السياسية الكندية. أقرت شركة "نيكو ريسورسز" الكندية سنة ٢٠١١ بتقديم منافع غير مشروعة لمسؤولين في بنغلاديش لدعم مصالحها في قطاع الغاز، وشملت سيارة ونفقات سفر. وفي قضية فساد أوسع مرتبطة بصفقة نيكو، برأت محكمة في دكا سنة ٢٠٢٥ رئيسة الوزراء السابقة "خالدة ضياء" وسبعة متهمين آخرين لعدم كفاية الأدلة. تعد "السمكة الفضية" من أرفع الأوسمة في حركة المرشدات، وظهرت جذورها في بريطانيا منذ بدايات الحركة مطلع القرن العشرين. مُنحت تقديرًا للخدمة الاستثنائية والقيادة الطويلة، وأصبحت لاحقًا رمزًا للتكريم داخل جمعيات المرشدات في عدد من الدول المرتبطة بالتقاليد البريطانية. أسهم الجيولوجي الكندي "تشارلز ستيلك" في دراسة التكوينات الرسوبية والمرجانية القديمة في غرب كندا والمناطق القطبية، وربطها بإمكانات وجود النفط والغاز. دعمت أبحاثه فهم الأحواض الرسوبية التي أصبحت أساسًا للاستكشاف البترولي، وأكسبته مكانة بارزة في علم الطبقات الكندي. هيمنت أيسلندا على منافسات السباحة في ألعاب الدول الأوروبية الصغيرة التي أقيمت في أندورا سنة ٢٠٠٥، إذ حصد سباحوها ٣٤ ميدالية في المسبح وحده. كان الرصيد ضعف ما جمعته قبرص صاحبة المركز التالي، كما كانت أيسلندا الدولة الوحيدة التي أحرزت ميدالية في سباقات التتابع الستة.