نظام التأريخ الميلادي الشائع لترقيم السنوات يعود إلى الراهب "ديونيسيوس إكسيغوس"، الذي استخدم في القرن السادس سنة اعتبرها سنة ميلاد المسيح أساسًا لجدول زمني لحساب عيد الفصح. انتشر النظام تدريجيًا في أوروبا خلال القرون التالية، ثم أصبح واسع الاستخدام عالميًا.

من الدفتر
اعتمد المسلمون في خلافة "عمر بن الخطاب" نظامًا موحدًا لترقيم السنوات وجعلوا هجرة النبي محمد من مكة إلى المدينة مبدأ للتأريخ. بقي ترتيب الشهور العربية قائمًا، وجُعل محرم أول شهور السنة، لذلك لا يوافق أول العام الهجري تاريخ وقوع الهجرة نفسها في التقويم القمري. التأريخ النسبي طريقة جيولوجية ترتب الصخور والأحداث من الأقدم إلى الأحدث من دون تحديد عمرها بعدد من السنوات. يعتمد على موضع الطبقات وعلاقاتها وعلى الأحافير الموجودة فيها، ويتيح مضاهاة تسلسلات صخرية متباعدة وإعادة بناء ترتيب الأحداث في تاريخ منطقة ما جيولوجيًا. يفيد التأريخ بالكربون المشع أساسًا في المواد العضوية التي تعود إلى عشرات آلاف السنين، وتصل منحنيات المعايرة الحديثة إلى نحو ٥٥ ألف سنة. لا يصلح لتأريخ أحافير الديناصورات التي تعود إلى ملايين السنين، لأن كمية الكربون ١٤ المتبقية تصبح أصغر من أن تقاس بموثوقية. التأريخ الإشعاعي يحدد أعمار الصخور والمعادن بالاعتماد على تحلل نظائر مشعة طبيعية بمعدلات معروفة إلى نواتج مستقرة أو أكثر استقرارًا. يقيس العلماء نسب النظير الأصلي ونواتج تحلله ويستخدمون معدل الانحلال لحساب الزمن المنقضي منذ تكوّن المعدن أو انغلاق نظامه الكيميائي. التأريخ بالكربون المشع طريقة لتقدير عمر مواد عضوية كانت جزءًا من كائن حي، مثل الخشب والعظام، بقياس ما تبقى فيها من الكربون ١٤ بعد الموت. يبلغ عمر نصف هذا النظير نحو ٥٧٣٠ سنة، وتُعاير النتائج لأن تركيز الكربون المشع في الغلاف الجوي تغير عبر الزمن بدقة.