قُتل القاضي الأمريكي "روبرت سميث فانس" سنة ١٩٨٩ عندما انفجرت قنبلة بريدية في منزله بولاية ألاباما. كان ثالث قاض فدرالي أمريكي في القرن العشرين يُقتل بسبب خدمته القضائية، وأُدين "والتر ليروي مودي" بالجريمة بعد حملة تفجيرات استهدفت أيضًا جهات قانونية وحقوقية.

من الدفتر
كان القاضي الأمريكي "ليرند هاند" شديد الانتقاد لزميله القاضي الفدرالي "روبرت إنش"، الذي كانت قراراته تصل إليه في محكمة الاستئناف. أظهرت مذكرات داخلية أنه كان يطلق عليه ساخرًا ألقابًا مثل "الدودة إنش" و"القاضي مليمتر"، في إشارة تهكمية إلى اسم عائلته ومعناه كوحدة قياس. خلص قاضٍ فدرالي أمريكي في أبريل ٢٠٠٠ إلى أن شركة "مايكروسوفت" انتهكت قوانين مكافحة الاحتكار باستخدام هيمنتها في أنظمة تشغيل الحواسيب لإضعاف المنافسين. أدت القضية إلى نزاع طويل حول ممارسات الشركة وربط البرامج، وانتهت لاحقًا بتسوية فرضت قيودًا ومراقبة بدل تقسيم الشركة. اغتيل النائب البريطاني المحافظ "إيان غو" سنة ١٩٩٠ عندما انفجرت قنبلة وضعها "الجيش الجمهوري الأيرلندي المؤقت" في سيارته أمام منزله في شرق ساسكس. كان غو معروفًا بمواقفه المتشددة ضد التنظيم وبمعارضته الاتفاق الإنجليزي الأيرلندي، وأثار مقتله صدمة واسعة في الحياة السياسية البريطانية. نظر القاضي الاتحادي الأمريكي "روبرت سويت" سنة ٢٠٠٣ دعوى رفعها قاصرون ضد شركة "ماكدونالدز" زعموا فيها أن منتجاتها أسهمت في إصابتهم بالسمنة وأمراض مرتبطة بها. رفض القاضي الدعوى بصيغتها الأولى لعدم كفاية الادعاءات القانونية، لكنه لم يقرر قاعدة عامة تعفي الشركة من كل مسؤولية عن السمنة. احتُجز قاضٍ ومدنيون رهائن داخل محكمة في كاليفورنيا سنة ١٩٧٠ خلال محاولة مسلحة لتحرير سجناء ونقلهم إلى الخارج. انتهت المواجهة بإطلاق نار قُتل فيه القاضي "هارولد هالي" وعدد من المشاركين. ارتبطت العملية بمحاولة دعم السجين والناشط الأسود "جورج جاكسون" وأثارت جدلًا سياسيًا واسعًا.