النقع البارد طريقة لتحضير الشاي بوضع أوراقه أو أكياسه في ماء بارد داخل الثلاجة لعدة ساعات بدل استخدام الماء الساخن. يؤدي انخفاض الحرارة إلى استخلاص أبطأ لمكونات الأوراق ويعطي خصائص حسية تختلف عن الشاي الساخن، كما يتجنب إبقاء المشروب ساعات في درجات حرارة دافئة.

من الدفتر
شاي "الشمس" طريقة لتحضير الشاي بوضع أوراقه أو أكياسه في وعاء ماء نظيف وتعريضه لأشعة الشمس عدة ساعات، فتسخن المياه ببطء وتستخلص مكونات الشاي من دون غلي. يُبرّد المشروب بعد النقع ويُقدّم عادة مع الثلج، ويُعد من أشكال الشاي البارد المرتبطة بالمناخ الحار. لا تصل مياه شاي "الشمس" عادة إلى حرارة تكفي للقضاء على الكائنات الدقيقة التي قد توجد في الماء أو أوراق الشاي، بينما تبقى ساعات في نطاق دافئ يسمح لبعض البكتيريا بالتكاثر. لذلك تعد طريقة النقع الساخن ثم التبريد، أو النقع البارد داخل الثلاجة، خيارين أكثر أمانًا غذائيًا. يميل شاي "الشمس" إلى مذاق أخف وأقل مرارة من الشاي المحضر بالماء شديد السخونة، لأن انخفاض حرارة النقع يغير سرعة استخلاص الكافيين والكاتيكينات ومركبات أخرى تسهم في المرارة والقَبَض. ويتغير الطعم كذلك باختلاف نوع الشاي ومدة النقع وكمية الأوراق وتركيب الماء المستخدم. يبدأ إسعاف المصاب بالإنهاك الحراري بإبعاده عن مصدر الحرارة وإيقاف المجهود ونقله إلى مكان بارد أو مظلل، ثم تخفيف الملابس وتبريد الجلد بكمادات أو ماء بارد وتهوية الجسم. إذا كان واعيًا وقادرًا على البلع يمكن إعطاؤه رشفات من الماء، مع طلب الرعاية إذا لم يتحسن سريعًا. تسمى علب حفظ مسحوق الشاي في مراسم الشاي اليابانية "تشاكي"، وتختلف أشكالها وموادها بحسب نوع الشاي والمدرسة. تصنع نماذج من الخشب المطلي أو الخيزران أو الخزف، وتُعامل بوصفها أدوات جمالية ووظيفية ذات قواعد في الحمل والتنظيف والعرض ضمن الطقس الرسمي لإعداد الشاي.