نظام التحكم الإلكتروني بالثبات في السيارة يراقب اتجاه الحركة واستجابة المركبة، ويمكنه كبح عجلات منفردة وتقليل قدرة المحرك للمساعدة على تصحيح الانحراف وفقدان السيطرة. يفيد خصوصًا عندما تبدأ السيارة في الانزلاق أثناء المناورة، لكنه لا يتجاوز حدود تماسك الإطارات وقوانين الحركة.

من الدفتر
نظام تحذير مغادرة المسار في السيارة يراقب موضع المركبة بالنسبة إلى خطوط الطريق، وينبه السائق عندما يكتشف انحرافًا غير مقصود نحو حافة المسار أو مسار مجاور. يعتمد عادة على كاميرا أمامية، ويقتصر دوره الأساسي على التحذير ولا يتولى توجيه السيارة ما لم يقترن بنظام مساعدة آخر. نجح الباحث الياباني "كينجيرو تاكاياناغي" في ٢٥ ديسمبر ١٩٢٦ في عرض صورة إلكترونية على أنبوب أشعة مهبطية، مستخدمًا حرفًا يابانيًا بسيطًا نموذجًا للتجربة. كانت عملية التقاط الصورة ما تزال ميكانيكية، لكن العرض الإلكتروني شكل خطوة مبكرة وأساسية نحو تطوير أنظمة التلفزيون الإلكتروني الحديثة. تجربة قيادة السيارة قبل شرائها تكشف جوانب لا تظهر في قائمة المواصفات، مثل وضعية الجلوس والرؤية وسهولة التحكم واستجابة المحرك والفرامل وراحة التعليق وضوضاء المقصورة. ويُفضّل أن تشمل التجربة طرقًا وسرعات تشبه الاستخدام المعتاد، مع اختبار الركن والدخول والخروج والوظائف المتكررة. تؤثر كفاءة استهلاك الوقود مباشرة في تكلفة تشغيل السيارة، ويزداد أثرها كلما ارتفعت المسافة المقطوعة سنويًا. تختلف الكفاءة بحسب المحرك ووزن المركبة وطريقة القيادة والطرق والازدحام، لذلك تكون مقارنة الاستهلاك بين سيارات من الفئة نفسها أدق من الاعتماد على حجم المحرك وحده. نظام التحذير من النقطة العمياء في السيارة يراقب المناطق الجانبية الخلفية التي قد لا تظهر بوضوح في المرايا، وينبه السائق عند وجود مركبة فيها أثناء تغيير المسار. يستخدم عادة حساسات أو رادارات خلفية، وهو وسيلة مساعدة لا تغني عن فحص المرايا والنظر المباشر قبل الانتقال بين المسارات.