تضم "كابادوكيا" في وسط تركيا مدنًا ومنشآت واسعة محفورة تحت الأرض، من أشهرها "ديرينكويو" و"كايماكلي". تحتوي هذه المجمعات على غرف وممرات ومخازن وآبار وفتحات تهوية، واستخدمتها مجتمعات المنطقة في فترات مختلفة للسكن المؤقت والحماية والتخزين ضمن بيئة يسهل حفر صخورها البركانية.

من الدفتر
تقع "كابادوكيا" في وسط الأناضول ضمن مشهد بركاني نحتته عوامل التعرية إلى وديان وأعمدة صخرية تعرف بمداخن الجنيات. تضم منطقة "غوريم" مساكن وكنائس وأديرة محفورة في الصخور، وأُدرجت الحديقة الوطنية والمواقع الصخرية في كابادوكيا على قائمة التراث العالمي سنة ١٩٨٥. تحتوي منطقة "كابادوكيا" التركية على عدد كبير من الكنائس والأديرة المحفورة في صخور الطف البركاني، وازدهر كثير منها خلال العهد البيزنطي. تحفظ بعض الكنائس رسومًا جدارية دينية بارزة، ولا سيما من الفترة التي أعقبت انتهاء تحطيم الأيقونات، مما يجعلها مصدرًا مهمًا لدراسة الفن البيزنطي. ضرب زلزال مدمر شرق تركيا قرب أرزينجان فجر ٢٧ ديسمبر ١٩٣٩ بقوة تقارب ٧.٨ درجات. دمرت الهزة مدنًا وقرى واسعة وقتلت أكثر من ٣٠ ألف شخص، وتبعتها ظروف شتوية قاسية زادت صعوبة الإنقاذ، فكانت من أعنف الكوارث الزلزالية في تاريخ تركيا الحديث. ودمرت الهزة شبكة واسعة من القرى والطرق والمنشآت. غرف الأسلاك كواشف جسيمات تستخدم في تجارب فيزياء الطاقة العالية لتحديد مسارات الجسيمات المشحونة الناتجة من التصادمات. تحتوي على غاز وأسلاك دقيقة ذات جهد كهربائي، فتؤين الجسيمات الغاز أثناء مرورها وتنتج إشارات تسمح بإعادة بناء مسارها وقياس خصائصها داخل أجهزة الكشف الكبيرة. احتلت إيطاليا جزيرة "سازان" سنة ١٩١٤، ثم ثبتت سيطرتها عليها في ترتيبات دولية لاحقة، وظلت الجزيرة تحت الحكم الإيطالي حتى ما بعد الحرب العالمية الثانية. أنشأت السلطات الإيطالية فيها تحصينات ومنارة ومنشآت بحرية، واستخدمتها لمراقبة مضيق أوترانتو وخليج فلورا.