تقلب معدل ضربات القلب هو التغير الطبيعي في الفواصل الزمنية بين نبضة وأخرى، ويتأثر بالتنفس ونشاط الجهاز العصبي الذاتي وعوامل عديدة أخرى. يزداد بعض مقاييسه أثناء التنفس البطيء المنتظم، ولذلك يستخدم في أبحاث التنفس والاسترخاء، لكنه ليس مقياسًا منفردًا للحالة النفسية أو الصحية.

من الدفتر
يؤثر التنفس البطيء في التفاعل بين التنفس والقلب والجهاز العصبي الذاتي، وتظهر الدراسات أنه قد يزيد بعض مقاييس تقلب معدل ضربات القلب ويخفض النبض وضغط الدم مؤقتًا. ترتبط هذه التغيرات بزيادة التنظيم الذاتي للجسم أثناء الراحة، لكن حجم الأثر يختلف بين الأشخاص والبروتوكولات. اختبرت دراسة عشوائية منشورة سنة ٢٠٢٦ التنفس الصندوقي لدى ٦٦ بالغًا قبل مهمة مخبرية مسببة للتوتر. خفف التمرين الارتفاع في معدل القلب والقلق وإنزيم ألفا أميلاز اللعابي مقارنة بالتنفس المعتاد، بينما لم تظهر فروق واضحة في الكورتيزول أو الأداء المعرفي أو بعض مقاييس تقلب النبض. العقد العصبية الذاتية تجمعات من أجسام الخلايا العصبية وامتداداتها تقع خارج الجهاز العصبي المركزي ضمن الجهاز العصبي الذاتي. تصل إليها الألياف قبل العقدية القادمة من الدماغ أو الحبل الشوكي، ثم تنقل الخلايا بعد العقدية الإشارات إلى الأعضاء التي تنظم وظائف لا إرادية مثل القلب والهضم. كان "جيمي براون" لاعبًا في سانت لويس كاردينالز خلال بطولة العالم للبيسبول سنة ١٩٤٢. سجل ست ضربات ناجحة من عشرين محاولة، ليبلغ معدل ضربه ٠.٣٠٠، وهو الأعلى بين لاعبي فريقه في السلسلة. أسهم أداؤه في فوز كاردينالز على نيويورك يانكيز بأربع مباريات مقابل واحدة. ضيق التنفس من الأعراض الشائعة لقصور القلب، إذ قد يؤدي ضعف قدرة القلب على الضخ أو الامتلاء إلى ارتفاع الضغط في الأوعية الرئوية وتراكم السوائل في الرئتين. يظهر العرض أثناء الجهد لدى بعض المصابين، وقد يتفاقم مع تقدم المرض حتى يحدث في الراحة أو أثناء النوم.