ضيق التنفس من الأعراض الشائعة لقصور القلب، إذ قد يؤدي ضعف قدرة القلب على الضخ أو الامتلاء إلى ارتفاع الضغط في الأوعية الرئوية وتراكم السوائل في الرئتين. يظهر العرض أثناء الجهد لدى بعض المصابين، وقد يتفاقم مع تقدم المرض حتى يحدث في الراحة أو أثناء النوم.

من الدفتر
ضيق التنفس عند الاستلقاء عرض قد يظهر في قصور القلب عندما يزيد رجوع الدم إلى الصدر ويصبح القلب غير قادر على التعامل معه بكفاءة، فيرتفع الضغط في الأوعية الرئوية. يشعر المصاب بتحسن عند الجلوس أو رفع الجزء العلوي من الجسم، لكن للعرض أسبابًا أخرى تحتاج إلى تقييم. ارتفاع ضغط الدم الرئوي حالة يرتفع فيها الضغط داخل الأوعية الدموية في الرئتين بسبب اضطرابات مختلفة قد تصيب الأوعية أو القلب أو الرئتين. يمكن أن يؤدي استمرار الضغط المرتفع إلى إجهاد الجانب الأيمن من القلب، وتشمل الأعراض الشائعة ضيق النفس والتعب والدوخة وأحيانًا ألم الصدر. يغير التوتر الحاد نمط التنفس لدى كثير من الناس، وقد يسرع التنفس أو يجعله سطحيًا وغير منتظم. وإذا تحول ذلك إلى فرط تهوية فقد ينخفض ثاني أكسيد الكربون في الدم وتظهر أعراض مثل الدوار والتنميل والخفقان. لهذا تستهدف بعض تمارين التنفس استعادة إيقاع أبطأ وأكثر انتظامًا. يؤثر التنفس البطيء في التفاعل بين التنفس والقلب والجهاز العصبي الذاتي، وتظهر الدراسات أنه قد يزيد بعض مقاييس تقلب معدل ضربات القلب ويخفض النبض وضغط الدم مؤقتًا. ترتبط هذه التغيرات بزيادة التنظيم الذاتي للجسم أثناء الراحة، لكن حجم الأثر يختلف بين الأشخاص والبروتوكولات. تقلب معدل ضربات القلب هو التغير الطبيعي في الفواصل الزمنية بين نبضة وأخرى، ويتأثر بالتنفس ونشاط الجهاز العصبي الذاتي وعوامل عديدة أخرى. يزداد بعض مقاييسه أثناء التنفس البطيء المنتظم، ولذلك يستخدم في أبحاث التنفس والاسترخاء، لكنه ليس مقياسًا منفردًا للحالة النفسية أو الصحية.