يغير التوتر الحاد نمط التنفس لدى كثير من الناس، وقد يسرع التنفس أو يجعله سطحيًا وغير منتظم. وإذا تحول ذلك إلى فرط تهوية فقد ينخفض ثاني أكسيد الكربون في الدم وتظهر أعراض مثل الدوار والتنميل والخفقان. لهذا تستهدف بعض تمارين التنفس استعادة إيقاع أبطأ وأكثر انتظامًا.