مستقبلات الهرمونات بروتينات متخصصة توجد على سطح الخلية أو داخلها، وتتعرف على هرمونات محددة ثم تحوّل ارتباطها بها إلى استجابة خلوية. يفسر وجود المستقبل المناسب لماذا تستجيب بعض الأنسجة لهرمون معيّن، بينما لا تتأثر به خلايا أخرى لا تحمل المستقبل نفسه إطلاقًا.

من الدفتر
تنتمي مستقبلات الهرمون المنبه للجريب إلى عائلة المستقبلات المقترنة ببروتينات "جي"، وتشارك في تنظيم وظائف المبيض والخصية استجابة للهرمون. أسهمت الأبحاث التي كشفت آليات بروتينات جي ونقل الإشارة داخل الخلية، ومنها أعمال "ألفرد غيلمان" و"مارتن رودبل" الفائزة بنوبل سنة ١٩٩٤، في فهم هذه المسارات. الهرمونات جزيئات كيميائية تنتجها غدد وأعضاء وأنسجة مختلفة، وتنتقل غالبًا عبر الدم أو تعمل قرب موضع إنتاجها. ترتبط الهرمونات بمستقبلات متخصصة في خلايا محددة، فتغيّر نشاطها وتنسق وظائف مثل النمو والاستقلاب والتكاثر والنوم والاستجابة للضغط والحفاظ على توازن الجسم. الحمل يصاحبه تغير كبير في البيئة الهرمونية، من أبرز مظاهره ارتفاع الإستروجين والبروجسترون وتبدل مستويات هرمونات أخرى تدعم استمرار الحمل وتكيف الجسم معه. تتزامن هذه التغيرات مع تبدلات جسدية وعصبية قد تؤثر في النوم والمزاج لدى بعض النساء، لكنها لا تفسر هذه الأعراض وحدها. اعتلالات اللامين مجموعة متنوعة من الأمراض الوراثية تنتج عن طفرات في الجينات التي تشفر بروتينات الصفيحة النووية أو بروتينات مرتبطة بالغلاف النووي. قد تؤثر في العضلات والقلب والدهون والأعصاب أو تسبب الشيخوخة المبكرة، رغم أن البروتينات المصابة توجد في أنسجة كثيرة من الجسم. تنتمي بروتينات "بيوي" إلى عائلة بروتينات ترتبط بجزيئات رنا صغيرة تسمى "بي آر إن إيه"، وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الخلايا الجنسية وتنظيم الجينات. أظهرت تجارب على الثدييات أن تعطيل بعض جينات هذه العائلة يوقف مراحل من تكوين الحيوانات المنوية، ما يثبت أهميتها للخصوبة الذكرية.