التصوير المقطعي للصدر فحص يستخدم الأشعة السينية والحاسوب لإنتاج صور مقطعية تفصيلية للرئتين والمجاري الهوائية وبقية تراكيب الصدر. يمكنه إظهار تغيرات لا تتضح في صورة الصدر العادية، ويستخدم في تقييم حالات متعددة، منها العقيدات الرئوية والتليف والإصابات والعدوى وبعض الأورام.

من الدفتر
الأشعة السينية للصدر فحص تصويري سريع يستخدم جرعةً محدودةً من الإشعاع لإظهار الرئتين والقلب وتراكيب الصدر. يمكن أن يكشف تغيرات مثل الالتهاب أو تراكم السوائل أو بعض الكتل والانخماصات، لكنه أقل تفصيلًا من التصوير المقطعي وقد لا يُظهر بعض الآفات الصغيرة أو المبكرة. استخدم أول جهاز عملي للتصوير المقطعي المحوسب سريريًا في لندن سنة ١٩٧١ لفحص مريضة يشتبه في إصابتها بورم دماغي. طور الجهاز المهندس "غودفري هاونسفيلد" في شركة "إي إم آي"، وأحدثت التقنية تحولًا كبيرًا في التشخيص الطبي عبر إنتاج صور مقطعية مفصلة داخل الجسم. الذكاء الاصطناعي في تصوير الرئة يستخدم خوارزميات لتحليل صور الأشعة والتصوير المقطعي والمساعدة على اكتشاف أنماط أو عقيدات وتغيرات دقيقة. أظهرت دراسات قدرةً واعدةً في بعض المهام التشخيصية، لكنه يعمل أداةً مساندةً ولا يغني عن تقييم الطبيب وربط الصورة بالأعراض والفحص والتاريخ المرضي. اكتشف الفيزيائي الألماني "فيلهلم رونتغن" الأشعة السينية في ٨ نوفمبر ١٨٩٥ أثناء تجاربه على أنابيب الأشعة المهبطية. لاحظ إشعاعًا مجهولًا قادرًا على اختراق مواد معتمة وتصوير العظام، ونشر نتائجه سريعًا، فبدأ استخدام التقنية طبيًا وأحدثت تحولًا جذريًا في التشخيص. التصوير بالرنين المغناطيسي المرن تقنية تجمع التصوير بالرنين مع موجات ميكانيكية لقياس صلابة أنسجة الكبد وإنتاج خريطة توضح توزيعها. يفيد الفحص في تقدير التليف بصورة غير تدخلية، ويستخدم خصوصًا عندما تكون نتائج الفحوص الأبسط غير حاسمة أو لا تتفق مع الاشتباه السريري.