الذكاء الاصطناعي في تصوير الرئة يستخدم خوارزميات لتحليل صور الأشعة والتصوير المقطعي والمساعدة على اكتشاف أنماط أو عقيدات وتغيرات دقيقة. أظهرت دراسات قدرةً واعدةً في بعض المهام التشخيصية، لكنه يعمل أداةً مساندةً ولا يغني عن تقييم الطبيب وربط الصورة بالأعراض والفحص والتاريخ المرضي.

من الدفتر
يمكن للحوسبة العصبية دعم الذكاء الاصطناعي الطرفي، أي تنفيذ معالجة الذكاء الاصطناعي على جهاز قريب من مصدر البيانات بدل إرسالها باستمرار إلى خادم بعيد. يفيد ذلك في تقليل نقل البيانات وزمن الاستجابة واستهلاك الطاقة، خصوصًا في المستشعرات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء والطائرات المسيّرة. عُقد مشروع دارتموث الصيفي للبحث في "الذكاء الاصطناعي" سنة ١٩٥٦ في كلية دارتموث بالولايات المتحدة، ونظمه باحثون بينهم "جون مكارثي" و"مارفن مينسكي". تُعد الورشة حدثًا تأسيسيًا للمجال لأنها ساعدت في ترسيخ اسم الذكاء الاصطناعي وتكوين مجتمع بحثي مستقل لدراسة الآلات القادرة على أداء مهام ذكية. يُستخدم تصوير تضاريس القرنية بالفيديو لرسم خريطة دقيقة لانحناء سطح القرنية من دون ملامستها مباشرة، اعتمادًا على تحليل انعكاسات أنماط ضوئية ملتقطة بالكاميرا. تساعد التقنية في تشخيص القرنية المخروطية واضطرابات السطح وتخطيط العدسات اللاصقة وبعض جراحات تصحيح الإبصار. سرطان الرئة مرض ينشأ من نمو خلايا غير طبيعية في أنسجة الرئة بصورة غير منضبطة. قد لا يسبب أعراضًا مبكرة، ثم يظهر بسعال مستمر أو نفث دموي أو ضيق نفس أو ألم في الصدر. التدخين أهم عامل خطر معروف، ويختلف العلاج باختلاف نوع السرطان ومرحلته وخصائصه الجزيئية. التصوير المقطعي للصدر فحص يستخدم الأشعة السينية والحاسوب لإنتاج صور مقطعية تفصيلية للرئتين والمجاري الهوائية وبقية تراكيب الصدر. يمكنه إظهار تغيرات لا تتضح في صورة الصدر العادية، ويستخدم في تقييم حالات متعددة، منها العقيدات الرئوية والتليف والإصابات والعدوى وبعض الأورام.