ألّف الموسيقي الألماني "يوليوس روبكه" سوناتا "المزمور الرابع والتسعون" للأرغن سنة ١٨٥٧، وعزف عرضها الأول بنفسه في كاتدرائية مرسبورغ. كان تلميذًا لفرانتس ليست، وتوفي بالسل في يونيو ١٨٥٨ وهو في الرابعة والعشرين، بعد نحو عام من إنجاز العمل الذي صار من أبرز مؤلفات الأرغن الرومانسية.

من الدفتر
قُدمت "سوناتا الساكسفون" للمؤلف الأمريكي "بول كريستون" في عرضها الرسمي الأول بنيويورك في أربعينيات القرن العشرين، وأداها عازف الساكسفون "سيسيل ليسون" بمشاركة المؤلف على البيانو. أصبحت القطعة لاحقًا من الأعمال الأساسية في ذخيرة الساكسفون الكلاسيكي وأسهمت في ترسيخ مكانته كآلة حفلات. حققت أغنية "أ ديفرنت كورنر" للمغني البريطاني "جورج مايكل" المركز الأول في بريطانيا سنة ١٩٨٦. كتب مايكل الأغنية وغناها وعزف معظم آلاتها ورتبها وأنتجها بنفسه، ولذلك عُدت إنجازًا نادرًا في قوائم الأغاني البريطانية لفنان واحد تولى الجوانب الإبداعية والإنتاجية الأساسية للعمل. ألّف الموسيقي الفرنسي الأمريكي "ليو أرنو" مقطوعة "حلم عازف البوق" ضمن عمل موسيقي صدر سنة ١٩٥٨. اشتهرت المقطوعة عالميًا عندما استخدمتها شبكة تلفزيونية أمريكية في تغطية الألعاب الأولمبية منذ ستينيات القرن العشرين، فأصبحت من أكثر الألحان ارتباطًا بصور المنافسات الأولمبية. ألّف "جوسكان دي بريه" موتيت "ميزيريري مي ديوس" في مطلع القرن السادس عشر على نص المزمور الحادي والخمسين. تميز العمل بتكرار عبارة لحنية واضحة بين مقاطع النص وأصبح من أشهر نماذج كتابة المزامير في عصر النهضة، كما أثر في مؤلفين لاحقين تناولوا نصوصًا تأملية وتوبوية مشابهة. أنتج برنامج الأطفال "شارع سمسم" سنة ١٩٩٢ حلقة عن طلاق والدي شخصية "سنَفي"، وعرضها على مجموعة اختبار من ٦٠ طفلًا قبل البث. فهم كثير منهم الرسالة بصورة سلبية أو اعتقدوا أن شجار الوالدين يؤدي حتمًا إلى الطلاق، فقرر المنتجون إلغاء الحلقة وعدم عرضها تلفزيونيًا.