قاد الماركيز الفرنسي "دو راي" في أواخر القرن التاسع عشر حملات استيطان إلى ما سماه "فرنسا الجديدة" في جزيرة نيو أيرلندا ضمن بابوا غينيا الجديدة. في الحملة الثالثة سنة ١٨٨٠ وصل مئات الإيطاليين إلى مستعمرة لم تكن كما وُعدوا، ومات ١٢٣ منهم بالمرض والجوع قبل إنقاذ الباقين.

من الدفتر
ينسب الباحثون إلى "رسام ميدياس" الأثيني مجموعة من المزهريات ذات الرسوم الحمراء تعود إلى أواخر القرن الخامس قبل الميلاد. يسجل أحدث فهرس متخصص نحو ٣٦ مزهرية منسوبة إليه مباشرة، إضافة إلى أعمال كثيرة لرسامين من مدرسته، ولا تزال القطع موزعة بين متاحف ومجموعات عالمية. وصل الماركيز "لافاييت" إلى نيويورك في أغسطس ١٨٢٤ بدعوة من الولايات المتحدة، وبدأ جولة احتفالية شملت الولايات الأربع والعشرين الموجودة آنذاك. كان من آخر القادة الفرنسيين البارزين الباقين من حرب الاستقلال الأمريكية، واستُقبل باعتباره رمزًا للتحالف الفرنسي الأمريكي ومبادئ الثورة. قدمت برديات أوكسيرينخوس في مصر عشرات المخطوطات المبكرة للعهد الجديد، وتشكل أكبر مجموعة معروفة من بردياته القادمة من موقع أثري واحد. تضم البقايا أجزاء من كتب كتبت باليونانية على ورق البردي، ويرجع بعض أقدمها إلى القرن الثاني أو الثالث الميلادي، أي إلى مرحلة مبكرة من انتقال النصوص المسيحية. قُتل القاضي الأمريكي "روبرت سميث فانس" سنة ١٩٨٩ عندما انفجرت قنبلة بريدية في منزله بولاية ألاباما. كان ثالث قاض فدرالي أمريكي في القرن العشرين يُقتل بسبب خدمته القضائية، وأُدين "والتر ليروي مودي" بالجريمة بعد حملة تفجيرات استهدفت أيضًا جهات قانونية وحقوقية. أعادت الشرطة الأمريكية القبض على "جيمس إيرل راي"، المدان باغتيال "مارتن لوثر كينغ الابن"، سنة ١٩٧٧ بعد ثلاثة أيام من فراره من سجن في تينيسي مع سجناء آخرين. أُعيد راي إلى السجن وظل يقضي عقوبة طويلة حتى وفاته سنة ١٩٩٨، مع استمرار الجدل حول دوافع الجريمة وملابساتها.