رغم اسمها، لا تنتمي النمنمة الرائعة الأسترالية إلى فصيلة النمنمات الحقيقية المنتشرة في أوروبا والأمريكتين. تنتمي إلى فصيلة "مالوريداي" الأسترالية، وهي جزء من سلالة تطورية أسترالية للطيور المغردة، لذلك تشبه النمنمات الحقيقية في الشكل من دون قرابة وثيقة بينها.

من الدفتر
لا تنتمي كل النباتات التي تشبه البرسيم ذي الأربع وريقات إلى جنس البرسيم الحقيقي؛ فبعض أنواع فصيلة "مارسيلياسيا" من السراخس المائية تحمل أربع وريقات مرتبة بشكل يشبه البرسيم. لهذا تُزرع أنواع منها أحيانًا كنباتات زينة باسم البرسيم المائي، رغم اختلافها النباتي الكامل عن البقوليات الحقيقية. تُعرف سمكة "كريسوفريس أوراتا" في أستراليا ونيوزيلندا باسم "سنابر"، لكنها لا تنتمي إلى فصيلة السنابر الاستوائية المعروفة باسم "لوتجانيداي". فهي من فصيلة الدنيس البحري "سباريداي"، ويبرز المثال كيف يمكن للأسماء الشائعة للأسماك أن تجمع أنواعًا متباعدة تصنيفيًا بسبب التشابه أو الاستعمال المحلي للاسم. تنتمي أسماك السيف ذات الأسنان إلى فصيلة "إيفرمانليدي"، وهي أسماك صغيرة تعيش في أعماق البحار المدارية وشبه المدارية. تتميز بأسنان حنكية كبيرة منحنية إلى الداخل أعطتها اسمها الشائع وتساعدها على الإمساك بالفرائس في بيئة فقيرة بالضوء. لا تزال جوانب كثيرة من سلوكها ودورة حياتها قليلة الدراسة. كتبت الشاعرة الأسترالية "دوروثيا ماكيلار" قصيدة "بلادي" وهي شابة أثناء إقامتها في أوروبا وشعورها بالحنين إلى أستراليا. اشتهرت القصيدة بصورها القوية للطبيعة الأسترالية المتقلبة، ومنها وصف البلاد المحروقة بالشمس، وأصبحت لاحقًا من أشهر النصوص الشعرية المرتبطة بالهوية والمناظر الأسترالية. ينتمي جنس "غودييرا" إلى فصيلة السحلبيات ويضم عشرات الأنواع من النباتات الأرضية المعمرة المنتشرة في مناطق معتدلة ومدارية. يتميز كثير منها بأوراق مزخرفة بعروق واضحة، وهو واحد من مئات الأجناس التي تتكون منها الفصيلة، إحدى أكبر فصائل النباتات المزهرة تنوعًا.