تنشأ الفصول الأربعة أساسًا من ميل محور دوران الأرض بنحو ٢٣.٤ درجة أثناء دورانها حول الشمس. ويجعل هذا الميل كل نصف من الكرة الأرضية يتلقى أشعة الشمس بزاوية ومدة مختلفتين خلال السنة؛ فعندما يميل نصف الكرة نحو الشمس يكون صيفه، بينما يكون الشتاء في النصف الآخر.

من الدفتر
أعاد الموسيقي الفرنسي "نيكولا شيدفيل" سنة ١٧٣٩ ترتيب أجزاء من موسيقى "الفصول الأربعة" لأنطونيو فيفالدي ضمن مجموعة سماها "الفصول المسلية". أعد النسخة لآلات منها مزمار القربة الفرنسي، وآلة وترية ذات عجلة، والكمان والناي، بما يلائم الذوق الرعوي الذي كان رائجًا في الموسيقى الفرنسية آنذاك. تأثير "بيتا" ظاهرة ديناميكية تنشأ لأن قوة كوريوليس تتغير مع خط العرض، فتؤثر في دوران الأعاصير المدارية وحركتها. يخلق هذا الاختلاف انجرافًا ذاتيًا إضافيًا، يدفع الإعصار في نصف الكرة الشمالي عادة نحو الغرب والشمال حتى من دون تيارات توجيه قوية، لذلك يدخل في نماذج توقع المسار. ينص "قانون بويز بالوت" بصورة مبسطة على أن الراصد في نصف الكرة الشمالي، إذا أدار ظهره للرياح السطحية، يكون مركز الضغط المنخفض إلى يساره تقريبًا والعالي إلى يمينه. يرتبط ذلك بتأثير كوريوليس، ويؤدي عادة إلى دوران الرياح عكس عقارب الساعة حول المنخفضات في الشمال. يُعد "سوترا الفصول الاثنين والأربعين" من أقدم النصوص البوذية المعروفة بالصينية، ويعرض سلسلة أقوال وتعاليم قصيرة بدل سرد متصل. تشبه بنيته في بعض الجوانب مجموعات الأقوال الكونفوشية، ويعكس أسلوبه محاولة مبكرة لصياغة الأفكار البوذية بلغة مفهومة داخل البيئة الفكرية الصينية. أطلقت صحيفة "ديلي ميل" في ٥ يناير ١٩٤٤ إصدارًا باسم "ترانس أتلانتيك ديلي ميل"، وهو ملخص من طبعتها اللندنية كان يُطبع في نيويورك للتوزيع في الولايات المتحدة. مثّل المشروع محاولة جديدة للوصول إلى القراء الأمريكيين خلال الحرب العالمية الثانية، واستمر الإصدار لعدة سنوات قبل توقفه.