ظهرت المسامير النحاسية في سراويل العمل التي تطورت إلى الجينز بهدف تقوية المواضع المعرضة للتمزق، ولا سيما زوايا الجيوب. ابتكر الخياط "جاكوب ديفيس" هذه الطريقة، ثم حصل مع "ليفي شتراوس" سنة ١٨٧٣ على براءة أمريكية لتثبيت فتحات الجيوب بالمسامير، فأصبحت سمة أساسية في تصميم الجينز.

من الدفتر
حصل "ليفي شتراوس" و"جاكوب ديفيس" سنة ١٨٧٣ على براءة أمريكية لطريقة تقوية جيوب وسحابات سراويل العمل بمسامير نحاسية. أصبح التصميم أساسًا للسراويل التي اشتهرت لاحقًا باسم الجينز الأزرق، وارتبط نجاحها بالعمال والمناجم ثم تحولت في القرن العشرين إلى قطعة ملابس عالمية واسعة الانتشار. تعود عبارة "الإمساك بالحلقة النحاسية" إلى لعبة كانت شائعة في دوارات الخيل بأمريكا خلال أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. كان الراكب يحاول انتزاع حلقات من موزع ثابت أثناء دوران اللعبة، وغالبًا ما تمنح الحلقة النحاسية النادرة جائزة أو رحلة مجانية، فتحولت العبارة إلى مجاز للفرصة والنجاح. تعد الصفائح النحاسية المنقوشة مصدرًا رئيسيًا لإعادة بناء تاريخ الهند القديم والوسيط، إذ سجلت منح الأراضي والضرائب والأنساب والألقاب والحدود. تساعد هذه الوثائق المؤرخين على معرفة نظم الإدارة والملكية واللغات والتواريخ المحلية، خصوصًا في الفترات التي تقل فيها السجلات الورقية أو الحجرية. ينتمي البوق الحديث إلى عائلة الآلات النحاسية التي تطورت تقنيًا خلال القرون الأخيرة، لكن فكرة النفخ في أنبوب لإصدار نغمة عالية أقدم بكثير. استخدمت حضارات قديمة أبواقًا من العظام والقرون والأصداف والمعادن في الطقوس والحروب والإشارات، قبل ظهور الصمامات التي وسعت قدرات البوق الموسيقية. "تيار العذراء النجمي" اسم يطلق على زيادة واسعة في كثافة النجوم باتجاه كوكبة العذراء اكتشفت من بيانات مسح فلكي حديث. يُعتقد أن النجوم تمثل بقايا مجرة قزمة أو بنية نجمية تعرضت للتمزق بفعل جاذبية "درب التبانة"، وتساعد دراسة التيار على فهم كيفية نمو الهالة المجرية عبر ابتلاع أنظمة أصغر.