كان "إيوبلوسفالوس" ديناصورًا عاشبًا مدرعًا من الأنيكلوصورات عاش في أواخر العصر الطباشيري في أمريكا الشمالية. بلغ طوله نحو ٧ أمتار ووزنه قرابة طنين، وكان جسمه مغطى بصفائح ومسامير عظمية، كما امتلك هراوة عظمية في نهاية الذيل استخدمها للدفاع عن نفسه ضد المفترسات.

من الدفتر
كان الستيغوصور ديناصورًا عاشبًا مدرعًا عاش في أواخر العصر الجوراسي، وبلغ طول بعض أفراده نحو تسعة أمتار، ما يجعله من أكبر أفراد مجموعة الستيغوصورات المعروفة. واشتهر بصفائح عظمية كبيرة امتدت على ظهره وأشواك في ذيله، كما وفرت حفرياته المتعددة مادة واسعة لدراسة تشريحه وحركته. كان "جيغانتورابتور إيرليانينسيس" ديناصورًا ثيروبوديًا ضخمًا من الأوفيرابتوروصورات، عاش في منغوليا الداخلية بالصين خلال أواخر العصر الطباشيري. قُدرت كتلته بنحو ١٤٠٠ كيلوغرام، بينما نادرًا ما تجاوزت كتلة أقاربه المعروفين آنذاك ٤٠ كيلوغرامًا، ما جعله استثناءً لافتًا داخل مجموعته. يُعد إقليم "نورث فلاي" في المقاطعة الغربية من بابوا غينيا الجديدة من أكثر مناطق البلاد مطرًا. يبلغ متوسط الهطول السنوي نحو أربعة أمتار في كيونغا ويقترب من ثمانية أمتار في أعالي وادي أوك تيدي، بينما قد تتجاوز الأمطار عشرة أمتار سنويًا في بعض مناطق المرتفعات القريبة من المناجم. كان "ألاموصوروس" ديناصورًا صوروبوديًا ضخمًا عاش في أواخر العصر الطباشيري بأمريكا الشمالية، ويعد من آخر الصوروبودات المعروفة قبل انقراض الديناصورات غير الطيرية. اشتق اسمه من تكوين "أوجو ألامو" الجيولوجي في نيو مكسيكو، وليس من حصن ألامو في تكساس. واكتُشفت أحافيره في جنوب غرب الولايات المتحدة. "أمبيلوصور" ديناصور طويل العنق من التيتانوصورات عاش في أوروبا خلال أواخر العصر الطباشيري، وعُثر على بقاياه خصوصًا في فرنسا. تميز بوجود صفائح وعقد عظمية جلدية شكلت درعًا على أجزاء من الجسم، وهي سمة معروفة في عدد من التيتانوصورات. لا تسمح الأحافير المتاحة بتأكيد صورة صف متصل من الأشواك الطويلة كما تصوره بعض الرسوم الفنية القديمة.