كان الشاعر والفنان الروسي "دميتري بريغوف" غزير الإنتاج على نحو استثنائي، إذ وصل عدد قصائده بحلول سنة ٢٠٠٥ إلى نحو ٣٦ ألف قصيدة. وخلال الحقبة السوفيتية تداول القراء جانبًا كبيرًا من أعماله سرًا بنظام "ساميزدات"، لأن نشره الرسمي ظل محدودًا حتى السنوات الأخيرة من الحكم الشيوعي.

من الدفتر
كرس الهندي "تريفيكراما مهاديفا" حياته لدفن جثامين مجهولي الهوية والمتروكة في بنغالور، بعد أن بدأ هذا العمل وهو صغير السن. كان ينقل الجثامين ويقيم لها جنازات لائقة، ووصل عدد من تولى دفنهم إلى أكثر من ٤٢ ألفًا بحلول سنة ٢٠٠٠، ثم استمر العدد في الارتفاع خلال السنوات التالية. كان الشاعر الاسكتلندي الغيلي "دنكان بان ماكنتاير" أميًا طوال حياته، فحفظ قصائده شفهيًا قبل أن يدونها آخرون. عاش في القرن الثامن عشر وكتب عن الطبيعة والصيد والحياة في المرتفعات الاسكتلندية، ويُعد من أبرز شعراء الغيلية الاسكتلندية لما اتسمت به قصائده من وصف دقيق وإيقاع قوي. كان عالم المعادن الروسي "دميتري تشيرنوف" من أوائل من وصفوا التحولات البنيوية التي يمر بها الفولاذ عند التسخين والتبريد. ساعدت أبحاثه في ربط المعالجة الحرارية بالبنية المجهرية والخواص الميكانيكية، ويُنظر إليها بوصفها مرحلة مهمة في انتقال علم المعادن من الخبرة الحرفية إلى الدراسة العلمية المنظمة. نفذت السلطات السوفيتية موجات ترحيل قسري من إستونيا بعد احتلالها، وكان أكبرها في يونيو ١٩٤١ ومارس ١٩٤٩. نُقل أكثر من عشرة آلاف شخص في الموجة الأولى وأكثر من عشرين ألفًا في الثانية إلى مناطق نائية من الاتحاد السوفيتي، خصوصًا سيبيريا، وشملت العمليات نساءً وأطفالًا ومسنين. في ١٧ أكتوبر ١٩٩٤ قُتل الصحفي الروسي "دميتري خولودوف" بانفجار عبوة مخبأة في حقيبة داخل مقر صحيفته في موسكو، بينما كان يحقق في مزاعم فساد داخل القوات المسلحة الروسية. أصبحت الجريمة من أبرز قضايا العنف ضد الصحفيين في روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، ولم تُحسم المسؤولية قضائيًا بصورة نهائية.