استفاد البحارة والتجار في العصر الروماني من الرياح الموسمية المنتظمة لعبور المحيط الهندي مباشرة بين البحر الأحمر والساحل الهندي. وأصبح بالإمكان قطع بعض الرحلات البحرية بين موانئ المنطقة في نحو أربعين يومًا، بدل الالتزام بمسارات ساحلية أطول وأكثر تعقيدًا.

من الدفتر
يستضيف "إيولوس"، سيد الرياح في ملحمة "الأوديسة"، أوديسيوس ورفاقه ويمنحهم كيسًا حُبست فيه الرياح المعاكسة، مع إطلاق ريح تقود السفينة نحو إيثاكا. وعندما يقتربون من وطنهم يفتح البحارة الكيس ظنًا أنه يخفي كنزًا من الذهب، فتنطلق الرياح وتعيدهم بعيدًا إلى البحر. تُقسم مناطق تشكل الأعاصير المدارية عادةً إلى سبعة أحواض رئيسية: الأطلسي، وشمال شرق المحيط الهادئ، وشمال غربه، وشمال المحيط الهندي، وجنوب غرب المحيط الهندي، وجنوب شرق المحيط الهندي وأستراليا، وأستراليا وجنوب غرب المحيط الهادئ. وتختلف مواسم النشاط وخصائص العواصف بين هذه الأحواض. بدأ تشغيل أول تجمع كبير لتوربينات الرياح في "بافالو ريدج" جنوب غربي مينيسوتا سنة ١٩٩٤، وضمت مرحلته الأولى ٧٣ توربينًا. ساعدت طبيعة الهضبة المكشوفة ورياحها القوية على تحويل المنطقة إلى مركز مبكر لطاقة الرياح في الولاية، ثم توسعت المشروعات فيها خلال السنوات التالية. يُعد نبتون أشد كواكب النظام الشمسي رياحًا، إذ تقذف رياحه سحب الميثان المتجمد بسرعات تتجاوز ٢٠٠٠ كيلومتر في الساعة. ورغم بُعده الكبير عن الشمس وضعف الطاقة التي يتلقاها منها، يحمل غلافه الجوي أنظمة عاصفة شديدة، وقد قاست مركبة "فوياجر ٢" بعض أقوى تلك الرياح. قطعت باكستان علاقاتها الدبلوماسية مع الهند في ٦ ديسمبر ١٩٧١ خلال الحرب الهندية الباكستانية التي كانت قد بدأت قبل ذلك بثلاثة أيام. جاء القرار بعد اعتراف الهند ببنغلاديش، وتزامن مع اتساع القتال على الجبهتين الشرقية والغربية وانهيار الموقف الباكستاني في الشرق.