تمتعت نساء في مجتمعات الفلبين قبل الاستعمار بحقوق ومكانة اجتماعية ملحوظة، فاستطعن امتلاك الممتلكات وممارسة التجارة وشغل أدوار دينية وقيادية في بعض الجماعات. ويرى باحثون أن جوانب من الحضور الاجتماعي والاقتصادي القوي للمرأة الفلبينية الحديثة تستند إلى جذور ثقافية قديمة.

من الدفتر
الباتشامانكا طبق بيروفي تقليدي تُطهى مكوناته فوق حجارة ساخنة داخل حفرة تُغطى بالتراب. تعود جذور طريقة الطهو إلى مجتمعات الأنديز قبل حضارة الإنكا بآلاف السنين، ثم تبنتها حضارات لاحقة وأصبحت مرتبطة بالاحتفالات والطقوس الزراعية، مع اختلاف اللحوم والمحاصيل المستخدمة بين مناطق بيرو. اعتمدت الفلبين دستورًا جديدًا سنة ١٩٣٥ لتنظيم "كومنولث الفلبين"، وهو نظام حكم ذاتي انتقالي أُنشئ تمهيدًا للاستقلال عن الولايات المتحدة. نص الدستور على مؤسسات رئاسية وتشريعية وقضائية، وانتُخب "مانويل كيزون" أول رئيس للكومنولث، الذي استمر حتى إعلان استقلال الفلبين الكامل عام ١٩٤٦. بدأ التوسع الاستعماري الأوروبي في أميركا الجنوبية أواخر القرن الخامس عشر وتكثف خلال القرن السادس عشر، وسيطرت إسبانيا والبرتغال على معظم أراضي القارة. أدى الاستعمار إلى استغلال السكان الأصليين والعمل القسري وانتشار أمراض وافدة، كما نقل لغات وأديانًا ومؤسسات أوروبية إلى المجتمعات المحلية. في ديسمبر ٢٠١٢ ضرب إعصار "بوفا" جنوب الفلبين برياح شديدة وأمطار غزيرة، ولا سيما جزيرة مينداناو التي لا تتعرض عادة لأعاصير بهذه القوة. قُتل ومُفقِد أكثر من ألف شخص وتضررت مجتمعات واسعة ومزارع وبنى تحتية، فأصبح من أكثر الأعاصير فتكًا في تاريخ البلاد الحديث. أعلن الزعيم السوفيتي "جوزيف ستالين" أواخر ديسمبر ١٩٢٩ توجهًا إلى القضاء على فئة الكولاك بوصفها طبقة اجتماعية ضمن حملة التجميع الزراعي القسري. قادت السياسة إلى مصادرة الممتلكات والترحيل والاعتقالات على نطاق واسع، وأثرت في ملايين الفلاحين. وترافقت الحملة مع مجاعات واضطرابات اجتماعية واسعة في الريف.