كان نادي "مايفير" في نيويورك مكانًا خاصًا لألعاب الورق والبوكر، واشتهر خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين بتجمع لاعبين أصبحوا لاحقًا من كبار المحترفين. ارتبط النادي بأسماء فازت بعدد كبير من أساور بطولة العالم للبوكر، كما ألهم جانبًا من صورة نوادي القمار السرية في فيلم "راوندرز".

من الدفتر
يشير مصطلح "جي سكا" إلى مشهد موسيقي ياباني معاصر يستند إلى موسيقى السكا التي نشأت في جامايكا أواخر خمسينيات القرن العشرين. طوّرت الفرق اليابانية هذا الأسلوب بمزجه مع الروك والبوب والجاز، وأصبحت اليابان منذ ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين موطنًا لمشهد سكا نشط ذي هوية محلية مميزة. كان "برنارد دو نيوفمارشيه" من أوائل النبلاء النورمان الذين توسعوا بالقوة داخل ويلز أواخر القرن الحادي عشر. غزا مملكة بريخينيُوغ بين ثمانينيات وتسعينيات ذلك القرن، وهزم حكامها، ثم أقام على أراضيها لوردية بريكون الأنجلو نورمانية، بدل ضم المملكة مباشرة إلى إنجلترا كما توحي بعض الروايات. ألّف "غابرييل فوري" قداسه الجنائزي الشهير على مراحل بين ثمانينيات وتسعينيات القرن التاسع عشر، مبتعدًا عن الطابع المرعب الذي يميز بعض القداسات الجنائزية. وصف العمل لاحقًا بأنه استجابة شخصية وإبداعية أكثر منه تكليفًا جنائزيًا محددًا، وغلب عليه الإحساس بالسكينة والراحة. اشتهر الأمريكي "دارد هانتر" بدراسة صناعة الورق والطباعة اليدوية، وأنتج كتبًا محدودة النسخ أنجز فيها بنفسه مراحل متعددة من الصنع. كتب النصوص وصمم الحروف وصبها ورتب الصفحات وصنع الورق وطبع وربط بعض كتبه، فأصبح نموذجًا نادرًا لكتاب صُنع تقريبًا بالكامل بعمل شخص واحد. فن "الإبرو" تقليد تركي لتزيين الورق يقوم على نثر الأصباغ وتحريكها فوق سطح سائل كثيف ثم نقل الأشكال إلى الورق. استُخدمت هذه التقنية في زخرفة الكتب والتجليد، وتنتقل مهاراتها غالبًا بالتدريب بين المعلم والمتعلم، وأدرجتها "اليونسكو" ضمن التراث الثقافي غير المادي سنة ٢٠١٤.