كان الرسام "فرناندو أمورسولو" أول من مُنح لقب الفنان الوطني للفلبين في مجال الفنون البصرية، وذلك بعد وفاته سنة ١٩٧٢. اشتهر بلوحاته ذات الإضاءة القوية والمشاهد الريفية والحياة اليومية، وأصبح أسلوبه من أكثر الأساليب ارتباطًا بالصورة الفنية التقليدية للريف الفلبيني في القرن العشرين.

من الدفتر
شارك "سيلاس رودس" في تأسيس المؤسسة التي أصبحت لاحقًا "مدرسة الفنون البصرية"، وكان من أهداف إنشائها مساعدة قدامى محاربي الحرب العالمية الثانية على الانتقال من الحياة العسكرية إلى الحياة المدنية. جمعت الفكرة بين تعليم الفنون ومنح المحاربين مسارًا عمليًا للاندماج بعد الحرب. فاز "فرناندو كولور دي ميلو" في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية البرازيلية يوم ١٧ ديسمبر ١٩٨٩ على "لويز إيناسيو لولا دا سيلفا". كان أول رئيس ينتخب مباشرة بالاقتراع الشعبي بعد عقود من الحكم العسكري والانتقال الديمقراطي، لكنه استقال سنة ١٩٩٢ وسط قضية عزل وفساد. عُثر في ولاية تاماوليباس المكسيكية سنة ٢٠١٠ على جثث ٧٢ مهاجرًا من دول أمريكا الوسطى والجنوبية، قتلهم مسلحون مرتبطون بعصابة "لوس زيتاس". كان الضحايا في طريقهم نحو الولايات المتحدة، وأصبحت "مذبحة سان فرناندو" رمزًا لوحشية الجريمة المنظمة والمخاطر التي يتعرض لها المهاجرون عبر المكسيك. حاول الرئيس البرازيلي "فرناندو كولور دي ميلو" الاستقالة سنة ١٩٩٢ أثناء محاكمته سياسيًا بتهم مرتبطة بالفساد، لكن "مجلس الشيوخ" واصل إجراءات العزل وقرر إدانته ومنعه من تولي المناصب العامة مدة محددة. مثلت القضية اختبارًا بارزًا للمؤسسات الديمقراطية البرازيلية بعد نهاية الحكم العسكري. عزل مجلس الشيوخ في باراغواي الرئيس "فرناندو لوغو" في ٢٢ يونيو ٢٠١٢ بعد محاكمة سياسية سريعة اتُهم فيها بسوء أداء مهامه إثر اشتباك أرضي دموي. تولى نائبه "فيديريكو فرانكو" الرئاسة. أثارت سرعة الإجراءات انتقادات إقليمية واعتبرتها عدة حكومات تقويضًا للمسار الديمقراطي.