كان "التيرانوصور ريكس" ديناصورًا لاحمًا ضخمًا عاش في أواخر العصر الطباشيري قبل نحو ٦٨ إلى ٦٦ مليون سنة في ما يُعرف اليوم بأمريكا الشمالية. بلغ طول البالغين قرابة ١٢ مترًا، وسار على ساقين قويتين، وامتلك فكّين كبيرين وأسنانًا قادرة على سحق العظام، وكان من أبرز المفترسات في بيئته.

من الدفتر
كان "ألاموصوروس" ديناصورًا صوروبوديًا ضخمًا عاش في أواخر العصر الطباشيري بأمريكا الشمالية، ويعد من آخر الصوروبودات المعروفة قبل انقراض الديناصورات غير الطيرية. اشتق اسمه من تكوين "أوجو ألامو" الجيولوجي في نيو مكسيكو، وليس من حصن ألامو في تكساس. واكتُشفت أحافيره في جنوب غرب الولايات المتحدة. كان "جيغانتورابتور إيرليانينسيس" ديناصورًا ثيروبوديًا ضخمًا من الأوفيرابتوروصورات، عاش في منغوليا الداخلية بالصين خلال أواخر العصر الطباشيري. قُدرت كتلته بنحو ١٤٠٠ كيلوغرام، بينما نادرًا ما تجاوزت كتلة أقاربه المعروفين آنذاك ٤٠ كيلوغرامًا، ما جعله استثناءً لافتًا داخل مجموعته. كان "إيوبلوسفالوس" ديناصورًا عاشبًا مدرعًا من الأنيكلوصورات عاش في أواخر العصر الطباشيري في أمريكا الشمالية. بلغ طوله نحو ٧ أمتار ووزنه قرابة طنين، وكان جسمه مغطى بصفائح ومسامير عظمية، كما امتلك هراوة عظمية في نهاية الذيل استخدمها للدفاع عن نفسه ضد المفترسات. وُصف "أليواليا" في جنوب أفريقيا قديمًا بوصفه ديناصورًا لاحمًا ضخمًا ومبكرًا اعتمادًا على بقايا محدودة، لكن دراسات لاحقة أعادت تفسير العظام وربطتها بديناصور نباتي أو قارت من السوروبودومورفات المبكرة، وغالبًا بجنس "يوكنيميسوروس". لذلك لم يعد الادعاء بأنه أقدم ديناصور لاحم كبير مقبولًا في التصنيف. كان "لوبوستروفيوس" ديناصورًا لاحمًا عاش قرب الحد الفاصل بين العصرين الثلاثي والجوراسي في ما يعرف اليوم بفرنسا. أعيد تصنيف حفرياته مرات قبل التعرف عليه جنسًا مستقلًا، وتمنحه طبقته الجيولوجية أهمية خاصة لدراسة تطور الديناصورات عبر أحد أكبر التحولات البيئية في تاريخ الأرض.