أظهرت تجارب على الفئران أن ارتفاع تركيز ثاني أكسيد الكربون يمكن أن يثير سلوكيات تجنب وخوف، ويرتبط ذلك بتغير حموضة الدماغ وتنشيط مسارات عصبية حساسة للحمض. لكن هذه النتائج جاءت من تجارب حيوانية مضبوطة، ولا تعني أن الفئران ترصد الغاز دائمًا أو تتجنب أي مكان ترتفع فيه نسبته.