خط الاستواء دائرة وهمية تحيط بالأرض في منتصف المسافة بين القطبين الشمالي والجنوبي، وتمثل خط العرض صفر. يقسم الأرض إلى نصفين شمالي وجنوبي، ويبلغ محيطها عنده نحو ٤٠ ألف كيلومتر. ويُستخدم مرجعًا أساسيًا في قياس خطوط العرض وتحديد المواقع الجغرافية على سطح الكوكب.

من الدفتر
القمر هو التابع الطبيعي للأرض، ويبلغ متوسط المسافة بين مركزه ومركز الأرض نحو ٣٨٤٤٠٠ كيلومتر. لا تبقى هذه المسافة ثابتة لأن مدار القمر ليس دائرة كاملة، ولذلك يقترب القمر من الأرض ويبتعد عنها خلال دورانه، بينما يُستخدم المتوسط الفلكي معيارًا شائعًا للمسافة القمرية. تدور الأرض حول الشمس بمتوسط سرعة يقارب ١٠٧ آلاف كيلومتر في الساعة، أي نحو ٦٧ ألف ميل في الساعة، بينما تدور أيضًا حول محورها بسرعة تختلف باختلاف خط العرض وتبلغ أقصاها قرب خط الاستواء. وتتحرك الكائنات والأجسام الموجودة على سطح الأرض معها لأنها تشاركها الحركة نفسها ولا تشعر بسرعة ثابتة. تنازل الإمبراطور الياباني الجنوبي "غو كاميياما" سنة ١٣٩٢ عن العرش لصالح منافسه الشمالي "غو كوماتسو"، منهياً الانقسام المعروف باسم "فترة البلاطين الشمالي والجنوبي". جاء الاتفاق بوساطة من حكومة الشوغون، ووُعد بالتناوب بين السلالتين، لكن البلاط الشمالي احتفظ بالعرش بعد ذلك. ظهرت "كونفدرالية خط الاستواء" سنة ١٨٢٤ بوصفها حركة انفصالية جمهورية في شمال شرق البرازيل، قادتها قوى ليبرالية عارضت مركزية الإمبراطور "بيدرو الأول". انطلقت من بيرنامبوكو وامتدت إلى مناطق مجاورة، لكنها لم تدم طويلًا؛ إذ هزمتها قوات الإمبراطورية وأُعدم عدد من قادتها، ومنهم الراهب "فري كانيكا". تدور الأرض حول الشمس في مدار إهليلجي قليل الاستطالة، لذلك تتغير المسافة بينهما خلال السنة. تبلغ المسافة عند الحضيض الشمسي، وهو أقرب موضع للأرض إلى الشمس، نحو ١٤٧.١ مليون كيلومتر، بينما تصل عند الأوج الشمسي إلى نحو ١٥٢.١ مليون كيلومتر، ولا يسبب هذا التغير تعاقب الفصول.