وُلد "تشارلي شابلن" في لندن سنة ١٨٨٩ وتوفي في سويسرا سنة ١٩٧٧. أصبح من أبرز نجوم السينما الصامتة بفضل شخصية الصعلوك الصغير، ولم يقتصر عمله على التمثيل؛ إذ كتب وأخرج وأنتج وألّف موسيقى لعدد من أفلامه. امتدت مسيرته الفنية عقودًا وتركت أثرًا واسعًا في الكوميديا وصناعة السينما.

من الدفتر
سُرق نعش الممثل والمخرج "تشارلي تشابلن" من قبره في سويسرا سنة ١٩٧٨، بعد أسابيع من وفاته. طالب السارقان بفدية من أرملته "أونا تشابلن"، لكنها رفضت الدفع، وتمكنت الشرطة لاحقًا من القبض عليهما واستعادة النعش. أعيد دفنه في قبر محمي بالخرسانة لمنع تكرار الحادثة. كان "راجكومار" من أبرز نجوم السينما الناطقة بالكنادية في الهند، وتوفي في بنغالورو سنة ٢٠٠٦. دُفن بمراسم رسمية داخل أرض استوديوهات "كانتيرافا"، وهي منشأة ارتبطت بتاريخ السينما في ولاية كارناتاكا، ثم تحول موضع دفنه إلى نصب تذكاري ومقصد للمعجبين بتاريخ السينما المحلية. أعاد "تشارلي تشابلن" سنة ١٩٥٩ تقديم ثلاثة من أفلامه الصامتة التي صنعها لشركة "فيرست ناشيونال" ضمن فيلم طويل حمل اسم "مراجعة تشابلن". جمع العمل أفلام "حياة كلب" و"أسلحة على الكتف" و"الحاج"، وأضاف تشابلن موسيقى وتعليقًا جديدين لعرض شخصية المتشرد على جمهور عصر السينما الناطقة. كان "البنشي" رواة يقفون إلى جانب الشاشة في عروض السينما الصامتة اليابانية لشرح الأحداث وأداء أصوات الشخصيات والتعليق على الفيلم. اكتسب بعضهم شهرة تفوق الممثلين وأسهموا في تشكيل أسلوب العرض المحلي، واستمر تأثيرهم إلى ثلاثينيات القرن العشرين قبل أن تقضي الأفلام الناطقة على مهنتهم تدريجيًا. كان ممثل الكابوكي "ماتسونوسكي أونوي" أول نجم جماهيري كبير في السينما اليابانية المبكرة. ظهر في عدد هائل من الأفلام الصامتة خلال نحو سبعة عشر عامًا، وغالبًا في أدوار أبطال الساموراي والشخصيات الشعبية. ساعدت شهرته على تحويل عروض الصور المتحركة إلى صناعة ترفيه جماهيرية في اليابان.