قالت توري آموس إن لحن أغنيتها "ألف محيط" جاءها في حلم، حيث سمعت "ملاكا مظلما" يغنيه. تنسب الرواية مصدر الإلهام إلى تجربتها الشخصية، ثم حولت ما حفظته بعد الاستيقاظ إلى أغنية عن الفقد والمسافة والوفاء، وتساعد هذه الخلفية على فهم الظروف التاريخية والاجتماعية المحيطة بالحدث.

من الدفتر
ألّف الموسيقي الفرنسي الأمريكي "ليو أرنو" مقطوعة "حلم عازف البوق" ضمن عمل موسيقي صدر سنة ١٩٥٨. اشتهرت المقطوعة عالميًا عندما استخدمتها شبكة تلفزيونية أمريكية في تغطية الألعاب الأولمبية منذ ستينيات القرن العشرين، فأصبحت من أكثر الألحان ارتباطًا بصور المنافسات الأولمبية. كان فيديو أغنية "سايلنت أول ذيز ييرز" للمغنية الأمريكية "توري آموس" من الأعمال التي ساعدت على ترسيخ حضورها البصري في بداية مسيرتها المنفردة. تلقى الفيديو إشادة نقدية وظهر في قوائم إعلامية لأبرز الفيديوهات الموسيقية، مع اختلاف ترتيب هذه القوائم بحسب المجلة والسنة وطريقة الاختيار. يُنسب التأليف الرسمي لـ"لحن جيمس بوند" إلى الموسيقي البريطاني "مونتي نورمان"، الذي كتب موسيقى فيلم "دكتور نو" سنة ١٩٦٢. تولى "جون باري" ترتيب اللحن وأداءه بأوركستراه، ثم ارتبط اسمه بقوة بالسلسلة. أكدت أحكام قضائية لاحقة حق "نورمان" في نسبة التأليف إليه. رسم الفنان الكوري "آن غيون" لوحة "رحلة حلم إلى أرض أزهار الخوخ" سنة ١٤٤٧ بطلب من الأمير "أنبيونغ" بعد حلم وصفه له. توجد اللوحة الأصلية اليوم في جامعة تنري باليابان، لكن الطريق الذي خرجت به من كوريا غير محسوم؛ إذ يُرجح ارتباطه باضطرابات تاريخية، من دون دليل قاطع يثبت أنها نُهبت على يد جنرال بعينه. تأسس "مسجد عمر كامبونغ ملاكا" في سنغافورة سنة ١٨٢٠ على يد التاجر العربي "سيد عمر بن علي الجنيد"، بعد عام من إنشاء المركز التجاري البريطاني. يُعد أقدم مسجد قائم في سنغافورة، وخضع المبنى لعمليات إعادة بناء وتوسعة عبر الزمن، مع احتفاظ الموقع بوظيفته الدينية المستمرة.