حاول وليام هوغارث في مطبوعته "كولومبوس يكسر البيضة" رسم موازاة بينه وبين كريستوفر كولومبوس. استند إلى حكاية الحل البسيط الذي يبدو بديهيا بعد اكتشافه، ليدافع عن ابتكاره الفني في وجه من قللوا من أصالته أو قلدوه، ويمنح هذا التفصيل الحكاية معنى أوضح ضمن تحولات زمانها ومكانها.