حاول وليام هوغارث في مطبوعته "كولومبوس يكسر البيضة" رسم موازاة بينه وبين كريستوفر كولومبوس. استند إلى حكاية الحل البسيط الذي يبدو بديهيا بعد اكتشافه، ليدافع عن ابتكاره الفني في وجه من قللوا من أصالته أو قلدوه، ويمنح هذا التفصيل الحكاية معنى أوضح ضمن تحولات زمانها ومكانها.

من الدفتر
رسم الفنان الإنجليزي "ويليام هوغارث" لوحة "بوابة كاليه" سنة ١٧٤٨ بعد عودته من فرنسا، حيث اعتُقل للاشتباه في تجسسه أثناء رسم تحصينات المدينة. أدخل هوغارث صورته الذاتية في يسار اللوحة، وأظهر نفسه لحظة وضع جندي يده على كتفه، في إشارة مباشرة إلى واقعة اعتقاله الحقيقية. رسم الفنان الإنجليزي "ويليام هوغارث" لوحة "بوابة كاليه" سنة ١٧٤٨ بعد واقعة توقيفه في فرنسا للاشتباه في تجسسه أثناء رسم تحصينات المدينة. أدرج هوغارث نفسه في طرف اللوحة وهو يرسم، وتظهر يد جندي على كتفه، في إشارة ساخرة إلى الحادثة التي ألهمت العمل وإلى التوتر بين إنجلترا وفرنسا. رسم الفنان الإنجليزي "ويليام هوغارث" لوحة "ممثلات جوالات يرتدين ملابسهن في حظيرة" سنة ١٧٣٨، ثم نشر عنها نقشًا في العام نفسه. انتقلت اللوحة الأصلية بين المالكين بعد بيعها في مزاد، لكنها دمرت في حريق اندلع في منزل "ليتلتون هاوس" قرب ستينز سنة ١٨٧٤، فبقيت النقوش شاهدًا على العمل. غادر "كريستوفر كولومبوس" جزيرة هيسبانيولا إلى إسبانيا عام ١٤٩٦ بعد رحلته الثانية إلى العالم الجديد، وترك أخاه "بارتولوميو كولومبوس" مسؤولًا عن المستعمرة الإسبانية. كان بارتولوميو قد أسس مستوطنة سانتو دومينغو، التي تطورت لاحقًا إلى واحدة من أقدم المدن الأوروبية الدائمة في الأمريكتين. أقيم في مدينة نيويورك سنة ١٧٩٢ احتفال عام بمرور ثلاثمئة عام على وصول "كريستوفر كولومبوس" إلى الكاريبي، ويُذكر ضمن أقدم الاحتفالات المنظمة بيوم كولومبوس في الولايات المتحدة. انتشرت المناسبة لاحقًا في مدن وولايات عدة قبل أن تصبح عطلة اتحادية في القرن العشرين.