يُفسر حجر الصورة تيانغفيده في جزيرة غوتلاند بأنه يصور رجلا، وربما الإله أودين، يصل إلى فالهالا على حصانه سليبنير ذي الأرجل الثماني، حيث تستقبله فالكيري. يظل التفسير احتماليا، لأن الرموز المصورة لا تحمل شرحا معاصرا يحسم هوية الشخصيات، وأضاف ذلك بعدا جديدا إلى سيرة أصحابه.

من الدفتر
تذكر المصادر الإسكندنافية القديمة عددًا من أبناء الإله "أودين"، من أشهرهم "ثور" و"بالدر" و"فيدار". تختلف قوائم الأنساب بين القصائد والمرويات، ويضيف "سنوري ستورلسون" شخصيات أخرى في كتاباته، لذلك لا توجد قائمة واحدة ثابتة ومتفق عليها لكل أبناء أودين في التقاليد القديمة. اشتهر الهولندي المقيم في مستعمرة الكيب "ولراد وولتيماد" بإنقاذ بحارة من السفينة الغارقة "دي يونغه توماس" سنة ١٧٧٣ عند رأس الرجاء الصالح. دخل البحر على حصانه مرات متكررة ونقل ناجين إلى الشاطئ، وأنقذ ١٤ رجلًا قبل أن يغرق هو وحصانه في محاولة أخيرة، فأصبح رمزًا محليًا للشجاعة والتضحية. تأثرت الصورة الحديثة الشائعة للإلهة المائية "مامي واتا" في غرب أفريقيا والشتات الأفريقي بملصق أوروبي من القرن التاسع عشر يصور مروضة ثعابين. أعيد نشر الصورة في الهند وانتشرت نسخها في أفريقيا، فامتزجت مع تقاليد محلية قديمة وأسهمت في تشكيل أحد أشهر تمثيلات مامي واتا البصرية. البرق تفريغ كهربائي قوي قد يحدث داخل السحب أو بينها أو بين السحابة والأرض. عندما يصل التفريغ إلى الأرض أو إلى جسم متصل بها يسمى ضربة برق أرضية، وقد يسبب حرائق وأضرارًا في المباني وشبكات الكهرباء وإصابات خطرة. كما يمكن للتيار أن ينتشر على سطح الأرض حول موضع الضربة. يمكن لفطر النفاثة العملاقة أن يكون جسمًا ثمريًا كرويًا ضخمًا يصل قطره في حالات استثنائية إلى نحو متر ونصف، وقد يتجاوز وزنه ٢٠ كيلوغرامًا. ينمو هذا الفطر في المروج والحقول والغابات المعتدلة، ويكون سطحه أبيض وأملس نسبيًا وهو صغير، ثم يتغير مع النضج وتنتشر منه الأبواغ.