يُفسر حجر الصورة تيانغفيده في جزيرة غوتلاند بأنه يصور رجلا، وربما الإله أودين، يصل إلى فالهالا على حصانه سليبنير ذي الأرجل الثماني، حيث تستقبله فالكيري. يظل التفسير احتماليا، لأن الرموز المصورة لا تحمل شرحا معاصرا يحسم هوية الشخصيات، وأضاف ذلك بعدا جديدا إلى سيرة أصحابه.