يُستخدم الأسبرين بجرعات منخفضة لدى بعض الحوامل المعرضات لخطر مرتفع للإصابة بمقدمات الارتعاج، إذ أظهرت الدراسات أنه يقلل احتمال حدوثها ومضاعفاتها في فئات محددة. يحدد الطبيب توقيت البدء والجرعة ومدة الاستعمال بحسب عوامل الخطر، لذلك لا يُنصح بتناوله خلال الحمل دون إشراف طبي.

من الدفتر
يرتبط استعمال الأسبرين لدى الأطفال والمراهقين المصابين بجدري الماء بخطر الإصابة بمتلازمة راي، وهي حالة نادرة وخطيرة قد تسبب تورم الدماغ واضطراب وظائف الكبد. لذلك لا يُعطى الأسبرين لهذه الفئة أثناء الإصابة إلا إذا قرر الطبيب استخدامه لسبب طبي خاص وتحت إشرافه. شهد تاريخ الأسبرين منافسة شرسة على البراءات والعلامات التجارية، وارتبط أيضا بمؤامرة الفينول الكبرى خلال الحرب العالمية الأولى. حاول عملاء ألمان تحويل مادة الفينول عن الصناعة العسكرية البريطانية، بينما تنافست الشركات على الاسم والتركيب والسوق، وبقي صداه حاضرا في تاريخ المكان. يحتوي الشاي على الكافيين ومركبات نباتية متعددة، منها البوليفينولات، وقد دُرست آثارها المحتملة في الصحة والوقاية من الأمراض. إلا أن نتائج الدراسات المتعلقة بالسرطان غير متسقة، ولا توجد أدلة موثوقة تكفي للقول إن شرب الشاي يمنع السرطان. كما يمكن للكافيين أن يؤثر في النوم، خاصة عند تناوله في وقت متأخر. يستخدم التطهير بالأشعة فوق البنفسجية في محطات مياه الصرف لتعطيل البكتيريا والفيروسات والكائنات الدقيقة من دون إضافة مطهر كيميائي إلى الماء. يقلل الأسلوب تكوين بعض النواتج الثانوية المرتبطة بالكلور، لكنه يحتاج إلى ماء ذي عكارة منخفضة نسبيًا وصيانة للمصابيح ومراقبة الجرعة. تناول القهوة ارتبط في دراسات رصدية بانخفاض احتمال التليف المتقدم لدى بعض المصابين بمرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي. لا تثبت هذه الدراسات أن القهوة تمنع التليف مباشرةً، لكنها جعلت استهلاكها المعتدل يُذكر ضمن العوامل الغذائية المحتمل ارتباطها بصحة كبدية أفضل لدى من تلائمهم.