تُعالج مياه الصرف الناتجة من حقل كيرن ريفر النفطي في كاليفورنيا ثم تُستخدم لري محاصيل في وادي سان هواكين. يقلل الاستخدام الضغط على موارد المياه العذبة، لكنه يتطلب مراقبة الأملاح والعناصر الكيميائية لضمان ملاءمة المياه للتربة والنبات وسلامة النظام البيئي.

من الدفتر
عُد حقل إلك هيلز في وادي سان هواكين أكبر حقل نفطي منتج للغاز الطبيعي في كاليفورنيا خلال فترة نشر المعلومة. ومنذ اكتشافه عام ١٩١١ تجاوز إنتاجه التراكمي تريليوني قدم مكعبة، أي قرابة ستين مليار متر مكعب، مع تغير ترتيب الحقول بمرور الزمن، ويبرز هذا التفصيل أثرها خارج زمنها المباشر. يواصل ثعلب سان هواكين الصغير المهدد بالانقراض استخدام أجزاء من حقل جنوب بلريدج النفطي في كاليفورنيا موطنا، رغم ندرة الغطاء النباتي الطبيعي. تكيفت بعض الأفراد مع الأراضي المعدلة، لكن بقاءها يتطلب حماية الجحور وتقليل حركة المركبات والتلوث وفقدان الفرائس. تقع محطة "بسيطاليا" لمعالجة مياه الصرف الصحي على جزيرة قرب أثينا في اليونان، وتخدم معظم منطقة العاصمة. تبلغ طاقتها التصميمية نحو مليون متر مكعب يوميًا، وتصفها شركة مياه أثينا بأنها من أكبر محطات معالجة مياه الصرف في أوروبا والعالم، لا بأنها الأكبر في أوروبا على نحو مطلق. يستخدم التطهير بالأشعة فوق البنفسجية في محطات مياه الصرف لتعطيل البكتيريا والفيروسات والكائنات الدقيقة من دون إضافة مطهر كيميائي إلى الماء. يقلل الأسلوب تكوين بعض النواتج الثانوية المرتبطة بالكلور، لكنه يحتاج إلى ماء ذي عكارة منخفضة نسبيًا وصيانة للمصابيح ومراقبة الجرعة. بدأ برج مياه لويفيل في ولاية كنتاكي الأمريكية العمل سنة ١٨٦٠ ضمن منشآت شركة مياه المدينة، وصُمم بأسلوب كلاسيكي مزخرف لإخفاء وظيفته الصناعية. تصفه الشركة بأنه أقدم برج مياه زخرفي قائم في العالم، وقد سبق برج مياه شيكاغو الشهير الذي شُيد سنة ١٨٦٩ بنحو تسع سنوات.