كان "الإلوسترادوس" طبقة من الفلبينيين المتعلمين الذين برزوا في القرن التاسع عشر خلال الحكم الإسباني. وطالبت هذه الحركة في بدايتها بأن تتحول الفلبين إلى مقاطعة إسبانية تتمتع بالتمثيل والحقوق، بدل المطالبة المباشرة بالاستقلال الكامل عن إسبانيا.

من الدفتر
كان الكاتب الفلبيني "فرانسيسكو سيونيل خوسيه" من أبرز الروائيين الفلبينيين الذين كتبوا بالإنجليزية، واشتهرت أعماله بمعالجة الفقر والطبقات والاستعمار والعدالة الاجتماعية. تُرجمت سلسلة رواياته "روساليس" إلى ٢٢ لغة، ووُصف بأنه من أكثر الأدباء الفلبينيين انتشارًا وترجمة خارج بلاده. إنتلجنسيا مصطلح نشأ في أوروبا الشرقية وانتشر خصوصًا في روسيا خلال القرن التاسع عشر، ويشير إلى فئة من المثقفين وأصحاب النشاط الفكري الذين يؤدون دورًا في إنتاج الأفكار ونقد المجتمع والثقافة والسياسة. ولا يطابق المصطلح كل المتعلمين أو أصحاب الشهادات، بل يحمل دلالة اجتماعية وتاريخية أضيق. في ١٢ ديسمبر ١٩٤١ هاجمت عشرات المقاتلات اليابانية من طراز "إيه ٦ إم زيرو" مطار باتانغاس في الفلبين ضمن الحملة اليابانية الأولى على الجزر. تصدى لها طيارون فلبينيون بقيادة "خيسوس فيلامور"، وقُتل الطيار "سيزار باسا"، الذي أصبح من أوائل الطيارين الفلبينيين الذين سقطوا في القتال. ظهرت في صقلية أواخر القرن التاسع عشر حركة "فاشي صقلية"، وهي اتحادات شعبية ضمت عمالًا وفلاحين وحرفيين وطالبت بإصلاحات اقتصادية وخفض الضرائب وتحسين عقود الأراضي. توسعت الحركة سريعًا في مدن وبلدات الجزيرة، قبل أن تقمعها الحكومة الإيطالية بالقوة وتعلن الأحكام العرفية عام ١٨٩٤. أظهر تعداد الإمبراطورية الروسية سنة ١٨٩٧ أن نسبة المتعلمين بين الناطقين بالإستونية ممن تبلغ أعمارهم عشر سنوات فأكثر بلغت ٩٦.١ بالمئة، وهي ثاني أعلى نسبة بين شعوب الإمبراطورية بعد الفنلنديين في دوقية فنلندا الكبرى. جاء ذلك بعد عقود من توسع التعليم والصحافة خلال النهضة القومية الإستونية.