واجهت سويسرا عام ٢٠٠٨ مخاوف من توقف إنتاج نقانق السيرفلات الوطنية بسبب قيود على استيراد أغلفة حيوانية مناسبة، فأثار الأمر قلقا شعبيا وإعلاميا. لم تختف النقانق كما توقعت التحذيرات؛ إذ وجد المنتجون مصادر وبدائل أخرى، واستمر الطبق جزءا من المطبخ السويسري.

من الدفتر
افتُتح "نفق غوتهارد البري" في سويسرا سنة ١٩٨٠ بطول يقارب ١٦.٩ كيلومترًا بين غوشينن وأيرولو. كان عند افتتاحه أطول نفق طرق في العالم، وأصبح محورًا مهمًا لحركة المرور عبر جبال الألب وربط شمال سويسرا بجنوبها وممرات النقل الأوروبية. وعزز النقل البري الأوروبي عبر سويسرا. أدت الثورة الإيرانية سنة ١٩٧٩ واضطراب إنتاج النفط الإيراني إلى نقص في الإمدادات وارتفاع كبير في الأسعار العالمية. عززت الأزمة مخاوف الدول المستوردة بشأن أمن الطاقة بعد أزمة ١٩٧٣، وشجعت سياسات تخزين النفط وتنويع الموردين وتحسين الكفاءة وتطوير مصادر طاقة بديلة. أصدر الزعيم السوفيتي "جوزيف ستالين" الأمر رقم ٢٢٧ في يوليو ١٩٤٢ مع تقدم القوات الألمانية داخل الاتحاد السوفيتي. شدد الأمر العقوبات على الانسحاب دون أوامر، وأنشأ وحدات عقابية ومفارز حجز خلفية. أصبح شعار "لا خطوة إلى الوراء" رمزًا لصرامة الانضباط العسكري السوفيتي في الحرب. أعلن رئيس الوزراء الإيطالي "جوزيبي كونتي" في مارس ٢٠٢٠ توسيع قيود مكافحة جائحة كورونا لتشمل جميع أنحاء إيطاليا، ففُرضت قيود واسعة على الحركة والتجمعات والأعمال. كانت إيطاليا أول دولة أوروبية تفرض إغلاقًا وطنيًا شاملًا بسبب الجائحة، في خطوة سبقت إجراءات مماثلة في دول أخرى. انضمت سويسرا إلى "الأمم المتحدة" سنة ٢٠٠٢ بعد استفتاء شعبي وافق فيه الناخبون على العضوية، منهية عقودًا من البقاء خارج المنظمة مع الحفاظ على سياسة الحياد. أصبحت الدولة العضو رقم ١٩٠، مع استمرار جنيف مركزًا رئيسيًا لمؤسسات أممية عديدة رغم أن سويسرا لم تكن عضوًا كاملًا قبل ذلك.