صمد مقاتلو الزعيم "بلاك هوك" في مواجهة ميليشيا أمريكية أكبر عددًا خلال معركة "ويسكونسن هايتس". وأتاح تأخير القوات المهاجمة وقتًا لابتعاد مدنيين كانوا مع المجموعة، ولذلك لم يكن الصمود مجرد مواجهة عسكرية بل أدى وظيفة دفاعية لحماية غير المقاتلين أثناء الانسحاب.

من الدفتر
تمكنت قوات الزعيم "بلاك هوك"، رغم قلة عددها مقارنة بالميليشيا الأمريكية، من الصمود خلال معركة "ويسكونسن هايتس" مدة سمحت لعدد كبير من المدنيين بالابتعاد عن القتال. وجاءت المواجهة سنة ١٨٣٢ ضمن حرب بلاك هوك في منطقة الغرب الأوسط الأمريكي. وقعت "معركة ستيلمانز رن" سنة ١٨٣٢ في إلينوي، وكانت أول مواجهة كبيرة في "حرب بلاك هوك" بين ميليشيات أمريكية ومحاربين من السوك بقيادة "بلاك هوك". انتهت المواجهة بانسحاب مرتبك للميليشيا بعد تكبدها خسائر، وأسهمت في تصعيد العمليات العسكرية خلال الحرب القصيرة. واجه نحو ٢٥ فردًا من الميليشيا مقاتلي الزعيم الأمريكي الأصلي "بلاك هوك" خلال معركة حصن "أبل ريفر" سنة ١٨٣٢. وأسهمت نساء المستوطنة القريبة في مساعدة المدافعين أثناء المواجهة، التي وقعت ضمن حرب بلاك هوك بين مستوطنين أمريكيين ومجموعات من السكان الأصليين. أُبرمت سنة ١٨٣٢ معاهدة تنازل بموجبها قادة من السوك والميسكواكي عن أراضٍ واسعة في ما أصبح ولاية آيوا للولايات المتحدة، وعُرفت لاحقًا باسم "شراء بلاك هوك". جاءت التسمية من اسم الزعيم "بلاك هوك"، رغم أن دوره في المعاهدة كان محدودًا بعد هزيمته واعتقاله في حرب العام نفسه. بدأ جيش الغرب بقيادة أنصار "إيشيدا ميتسوناري" حصار قلعة فوشيمي سنة ١٦٠٠، حيث دافع "توري موتوتادا" بحامية صغيرة موالية لـ"توكوغاوا إياسو". صمد المدافعون أيامًا قبل سقوط القلعة، وأتاح تأخير المهاجمين لإياسو وقتًا ثمينًا قبل معركة سيكيغاهارا الحاسمة. وانتهى الدفاع بمقتل معظم أفراد الحامية.