تحتفظ كنيسة كروستوايت في نورفولك برسوم جدارية من العصور الوسطى، من بينها تصوير للخطايا السبع المميتة. كانت هذه الصور تؤدي دورا تعليميا لجمهور لا يقرأ بالضرورة، فتجسد المفاهيم الدينية في مشاهد مرئية، ونجا بعضها رغم الإصلاحات والترميم وتغير استخدام الكنيسة.

من الدفتر
أصبح المتسلق الكندي "باتريك مورو" في ثمانينيات القرن العشرين أول شخص يكمل تسلق أعلى قمة في كل قارة وفق قائمة تضم قمة بونشاك جايا لأوقيانوسيا. أنهى مشروعه بعد سنوات من التسلق في القارات السبع، وأسهم إنجازه في ترسيخ مفهوم "القمم السبع" كتحد عالمي في رياضة تسلق الجبال. تضم كنيسة "سانتا ماريا فوريس بورتاس" في كاستلسيبريو بإيطاليا دورة جدارية من أهم رسوم العصور الوسطى المبكرة في أوروبا. ظلت الرسوم مخفية قرونًا وأعيد اكتشافها سنة ١٩٤٤، وأثارت منذ ذلك الحين نقاشًا واسعًا حول تأريخها ومصادر أسلوبها وعلاقتها بالفن البيزنطي والغربي. وقعت معركة "لا هيغيرويلا" قرب غرناطة سنة ١٤٣١ بين قوات مملكة قشتالة وجيش إمارة غرناطة. حقق القشتاليون انتصارًا ميدانيًا منحهم تقدمًا محدودًا لكنه لم يسقط العاصمة ولا ينه الحكم النصري. اشتهرت المعركة لاحقًا برسوم جدارية واسعة في دير الإسكوريال توثق مشاهدها. ارتبط مجمع "فاردزيا" الصخري في جورجيا بعهد الملكة "تمار" في أواخر القرن الثاني عشر، حين توسع وأصبح مركزًا دينيًا ودفاعيًا مهمًا. شُيدت داخله كنائس ومساكن وقاعات منحوتة في الجبل، وظل من أبرز آثار العصر الذهبي للمملكة الجورجية رغم تضرره بزلازل لاحقة. وازدانت الكنيسة الرئيسية برسوم جدارية من عصر تمار. تأسس "دير القديس كيرلس" في كييف في القرن الثاني عشر واحتفظ بكنيسته المزينة برسوم جدارية تاريخية. ألغت السلطات القيصرية المؤسسة الرهبانية لاحقًا وحولت مبانيها السكنية إلى مرافق علاجية ومستشفى للأمراض النفسية. بقيت الكنيسة نفسها معلمًا فنيًا ودينيًا بارزًا في المدينة.