أصبحت فهميدة ميرزا عام ٢٠٠٨ أول امرأة تتولى رئاسة الجمعية الوطنية في باكستان. انتخبها النواب لإدارة جلسات المجلس وتنظيم إجراءاته، فمثّل وصولها سابقة في بلد ظلت فيه المناصب البرلمانية العليا حكرا على الرجال، وأضاف محطة بارزة إلى مشاركة النساء في السياسة الباكستانية.

من الدفتر
تأسست "الجمعية الأمريكية للملحنين والمؤلفين والناشرين"، المعروفة اختصارًا باسم "أسكاب"، في نيويورك سنة ١٩١٤ لحماية الحقوق المالية لأصحاب الموسيقى عند الأداء العلني لأعمالهم. جمعت الجمعية ملحنين ومؤلفي كلمات وناشرين، وأصبحت منظمة رئيسية لإدارة حقوق الأداء وتحصيل العوائد وتوزيعها على أصحاب الحقوق. أصبحت "بيتي روبرتس" سنة ١٩٨٢ أول امرأة تُعيَّن في المحكمة العليا لولاية أوريغون، بعد أن كانت قد كسرت حاجزًا آخر سنة ١٩٧٧ بوصفها أول امرأة في محكمة الاستئناف بالولاية. انتُخبت لاحقًا لولاية كاملة، وأسهمت مسيرتها في توسيع حضور النساء داخل القضاء والسياسة في أوريغون. أسست مصممة الأزياء "ليز كليبورن" مع شركائها شركة تحمل اسمها سنة ١٩٧٦ لتقديم ملابس عملية للنساء العاملات. نمت الشركة بسرعة حتى دخلت قائمة "فورتشن ٥٠٠" سنة ١٩٨٦، لتصبح أول شركة أسستها امرأة تصل إلى القائمة، كما أصبحت كليبورن أول امرأة ترأس شركة مدرجة فيها كرئيسة ومديرة تنفيذية. افتُتحت "الجمعية الوطنية الكبرى التركية" في أنقرة يوم ٢٣ أبريل ١٩٢٠ بقيادة الحركة الوطنية التي تزعمها "مصطفى كمال". جمعت الجمعية سلطات تشريعية وتنفيذية خلال حرب الاستقلال التركية ورفضت شرعية القرارات التي اتخذتها حكومة السلطان في إسطنبول تحت الاحتلال، وأصبحت أساس النظام السياسي للجمهورية لاحقًا. أعادت الجمعية الوطنية الفرنسية في ٩ يوليو ١٧٨٩ تعريف نفسها باسم "الجمعية الوطنية التأسيسية" لتؤكد مهمتها في إعداد دستور جديد لفرنسا. جاء التحول في الأسابيع الأولى للثورة الفرنسية، بعد أن أعلن ممثلو الطبقة الثالثة أنفسهم جمعية وطنية، ومهد لإلغاء امتيازات النظام القديم وبناء مؤسسات سياسية جديدة.