كتب سامي هداوي دراسات عن الأراضي وحقوق اللاجئين الفلسطينيين بعد أن هُجر من القدس عام ١٩٤٨. وعندما توفي عام ٢٠٠٤ لم تسمح السلطات الإسرائيلية بإعادة رفاته لدفنه في مدينته، فدُفن خارجها، في نهاية جسدت موضوع المنفى الذي وثقه ودافع عنه طوال حياته، وبقيت القدس مركز ذاكرته وكتاباته.