خسر لاعب هوكي الجليد التشيكوسلوفاكي ستانيسلاف كونوباسك خمس سنوات من مسيرته بعدما سُجن عام ١٩٥٠ في قضية سياسية اتُهم فيها مع زملاء بمحاولة الانشقاق. جاءت الإدانة ضمن محاكمة قمعية في العهد الشيوعي، وحرمته من اللعب في مرحلة كان فيها بطلا عالميا وأولمبيا.

من الدفتر
كان "آرثر وود" لاعب كريكيت إنجليزيًا انتقل إلى فيلادلفيا سنة ١٨٧٩ بعد اللعب في إنجلترا. فرضت قواعد الكريكيت المحلية آنذاك شرط إقامة خمس سنوات قبل السماح للاعب المولود خارج الولايات المتحدة بتمثيل فريق فيلادلفيا، لذلك اضطر وود إلى الانتظار قبل أهليته للعب مع الفريق التمثيلي. ظهر هوكي الجليد أولمبيًا للمرة الأولى في ألعاب أنتويرب سنة ١٩٢٠، قبل إنشاء دورة الألعاب الأولمبية الشتوية. سيطر المنتخب الكندي على البطولة وفاز بالميدالية الذهبية ممثلًا بفريق "وينيبيغ فالكونز"، وأسهم نجاح المنافسة في ترسيخ هوكي الجليد ضمن البرنامج الأولمبي الدولي. كان حارس المرمى "جيمس فوستر" مولودًا في اسكتلندا ونشأ في كندا، ثم مثل بريطانيا العظمى في هوكي الجليد. لعب دورًا حاسمًا في فوز المنتخب بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية الشتوية سنة ١٩٣٦، وهي الميدالية الذهبية الأولمبية الوحيدة لبريطانيا في هوكي الجليد للرجال حتى الآن. استلهم فنانان بريطانيان مشهدًا واحدًا من قصيدة "مانفرد" للورد بايرون ورسمه كل منهما بطريقته. أنجز "جون مارتن" نسخة مائية سنة ١٨٣٧ تركز على رهبة جبل يونغفراو، ثم رسم "فورد مادوكس براون" نسخة زيتية سنة ١٨٤٢ تقترب أكثر من شخصية مانفرد وأزمته النفسية، بفارق خمس سنوات فقط. أصبح لاعب هوكي الجليد الكندي "غوردي هاو" عام ١٩٨٠ أول لاعب في تاريخ دوري الهوكي الوطني يسجل ٨٠٠ هدف في الموسم العادي. أحرز الهدف مع فريق "هارتفورد ويلرز" وهو في الحادية والخمسين من عمره، وأنهى مسيرته في الدوري برصيد ٨٠١ هدف قبل أن يتجاوز رقمه "واين غريتزكي".