كان طوف كارلي وسيلة نجاة بحرية تتكون من حلقة كبيرة من أنابيب النحاس، تحيط بها طبقات من الفلين والقماش لتوفير الطفو والحماية. استُخدم هذا التصميم على السفن في زمن كانت فيه قوارب النجاة محدودة، وأتاح للناجين التشبث بالحلقة أو الجلوس داخلها بعد غرق السفينة.

من الدفتر
تمتد غابة المعمورة في شمال غربي المغرب على مساحة تقارب ١٣٢ ألف هكتار، وتُعد أكبر غابة لبلوط الفلين في منطقة البحر المتوسط. لا تغطي أشجار الفلين كامل مساحتها؛ إذ تضم الغابة أيضًا مساحات مزروعة بأنواع أخرى، وتوفر موارد محلية مثل الفلين والبلوط ومراعي الماشية لسكان المناطق المحيطة. أجرى الرسام الفرنسي "تيودور جيريكو" دراسات مكثفة للجثث أثناء إعداد لوحة "طوف الميدوزا" بين ١٨١٨ و١٨١٩، فرسم جثثًا في مشرحة مستشفى واستعان بأشلاء بشرية لدراسة تغير اللحم بعد الموت. أراد بذلك تصوير الموتى والناجين بواقعية قاسية في عمله المستند إلى كارثة السفينة الفرنسية "ميدوزا". يُعد "الكالكوسيت" من أغنى خامات النحاس، إذ يتكون أساسًا من كبريتيد النحاس ويحتوي نظريًا على نسبة مرتفعة من الفلز. وُجد تاريخيًا في مناطق تعدين عدة، بينها كورنوال في إنجلترا وبريستول في كونيتيكت، لكنه كثيرًا ما يظهر ضمن رواسب ثانوية تشكلت بفعل إثراء الخامات النحاسية قرب سطح الأرض. كان "هيباتيزون" سبيكة معدنية ثمينة في العصور الكلاسيكية، عُرفت أيضًا باسم البرونز الكورنثي الأسود. تشير المصادر القديمة إلى أنها كانت تتكون أساسًا من النحاس مع كميات صغيرة من الذهب والفضة، وتُعالج للحصول على لون أرجواني داكن يشبه لون الكبد، ومن هذا التشابه اشتُق اسمها اليوناني. يمتد خط أنابيب غاز جنوب ويلز نحو ٣١٧ كيلومترًا من محطات الغاز الطبيعي المسال في ميلفورد هافن إلى تيرلي في غلوسترشير، حيث يتصل بالشبكة الوطنية البريطانية. اكتمل سنة ٢٠٠٧، ويُعد أكبر خط أنابيب غاز عالي الضغط في المملكة المتحدة وقادرًا على نقل نحو خمس الطلب الوطني.