عمل القس باتريك ماكلولين على تقريب الكنيسة من عالم الأدب والفنون، فنظم عروضا مسرحية واستكتب محاضرات من أسماء بارزة مثل توماس ستيرنز إليوت ودوروثي سايرز. عُرف بتعدد اهتماماته، ورأى أن الحوار الثقافي قادر على توسيع حضور الكنيسة خارج الوعظ التقليدي، فصنع مساحة يلتقي فيها الإيمان بالإبداع.