عمل القس باتريك ماكلولين على تقريب الكنيسة من عالم الأدب والفنون، فنظم عروضا مسرحية واستكتب محاضرات من أسماء بارزة مثل توماس ستيرنز إليوت ودوروثي سايرز. عُرف بتعدد اهتماماته، ورأى أن الحوار الثقافي قادر على توسيع حضور الكنيسة خارج الوعظ التقليدي، فصنع مساحة يلتقي فيها الإيمان بالإبداع.

من الدفتر
أُنشئت "محاضرات دادلي" في جامعة هارفارد بوصية من القرن الثامن عشر تضمنت موضوعات جدلية عن البروتستانتية والكاثوليكية. مع تغير المناخ الديني تطورت طبيعة المحاضرات، وفي سنة ١٩٩٨ ألقى الكاردينال الكاثوليكي "كارلو ماريا مارتيني" إحدى محاضرات السلسلة، في تحول رمزي عن غاياتها القديمة. بدأت "الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في أمريكا" عملها رسميًا في ١ يناير ١٩٨٨، بعد اندماج ثلاث هيئات لوثرية أمريكية هي "الكنيسة اللوثرية الأمريكية" و"الكنيسة اللوثرية في أمريكا" و"رابطة الكنائس الإنجيلية اللوثرية". ضمت الكنيسة الجديدة عند تأسيسها نحو ٥.٣ ملايين عضو، فأصبحت أكبر تجمع لوثري أمريكي. يُعد "أكالام نا سينوراخ" من أهم نصوص الأدب الأيرلندي الوسيط وأطول عمل باقٍ منه، ويرجع إلى نحو القرن الثالث عشر. يقوم على حوار بين أبطال من دورة فين والقديس "باتريك"، حيث يروون قصص المعارك والرحلات والأماكن، جامعًا السرد النثري بالشعر وحافظًا مادة واسعة من التقاليد الغيلية. يروي تيرخان في سيرة القديس باتريك أن الملك لوغيري ماك نيل رفض أن يعمده باتريك، لأن أباه نيال ذا الرهائن التسعة أوصاه أن يُدفن في أسوار حصنه على تل تارا. تنتمي القصة إلى أدب ديني مبكر يمزج الذاكرة الملكية برسالة انتشار المسيحية في أيرلندا، وظل أثره واضحا. درس عالم الرياضيات الروسي "بافنوتي تشيبشيف" تصميم الوصلات الميكانيكية وآليات تحويل الحركة على مدى عقود، وسعى إلى تقريب حركة الخط المستقيم بوسائل بسيطة. ارتبط هذا العمل ببحوثه في التقريب الرياضي ومتعددات الحدود التي تحمل اسمه، وأثر في الهندسة والرياضيات التطبيقية.