دعا مايكل كلونسكي، حين كان الأمين الوطني لمنظمة "طلاب من أجل مجتمع ديمقراطي"، إلى الثورة في الولايات المتحدة. تحول اهتمامه لاحقا إلى إصلاح التعليم، ولا سيما إنشاء مدارس صغيرة، فانتقل من العمل السياسي الراديكالي إلى البحث والتدريس والدفاع عن بيئات تعليمية أقرب إلى الطلاب.