دعا مايكل كلونسكي، حين كان الأمين الوطني لمنظمة "طلاب من أجل مجتمع ديمقراطي"، إلى الثورة في الولايات المتحدة. تحول اهتمامه لاحقا إلى إصلاح التعليم، ولا سيما إنشاء مدارس صغيرة، فانتقل من العمل السياسي الراديكالي إلى البحث والتدريس والدفاع عن بيئات تعليمية أقرب إلى الطلاب.

من الدفتر
قُمعت مظاهرة طلابية سلمية في براغ يوم ١٧ نوفمبر ١٩٨٩ بعنف من شرطة مكافحة الشغب، فأطلقت موجة احتجاجات واسعة عُرفت باسم "الثورة المخملية". توسعت الإضرابات والتجمعات خلال أسابيع وأجبرت القيادة الشيوعية في تشيكوسلوفاكيا على التخلي عن احتكار السلطة والتحول نحو نظام ديمقراطي. أسهم الكاهن الفرنسي "بول كوتورييه" في ثلاثينيات القرن العشرين في إعادة صياغة أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين ليصبح أكثر انفتاحًا على الطوائف المختلفة. دعا إلى الصلاة من أجل الوحدة بالطريقة التي يريدها المسيح، بدل ربطها بعودة جميع المسيحيين إلى مؤسسة كنسية واحدة. بدأت الثورة الإسبانية المعروفة باسم "الثورة المجيدة" في سبتمبر ١٨٦٨ بتمرد عسكري ضد الملكة "إيزابيل الثانية"، واتسعت الحركة سريعًا بعد انضمام قادة مدنيين وعسكريين. انتهت الثورة بسقوط حكم الملكة ونفيها إلى فرنسا، وفتحت مرحلة سياسية تجريبية عُرفت بالعهد الديمقراطي. كانت "أيروبلان فوازان" من أبرز شركات الطيران الفرنسية قبل الحرب العالمية الأولى وخلالها، وأسهمت في إنتاج قاذفات وطائرات استطلاع مبكرة. بعد الحرب تراجع الطلب العسكري واتجه المؤسس "غابرييل فوازان" إلى صناعة السيارات الفاخرة. انتهى نشاط الشركة الجوي القديم مع تحول اهتمامه وتصاعد المنافسة في السوق. كان "هومبرتو مورو" من رواد السينما البرازيلية، وبدأ اهتمامه بالتصوير بعد شرائه كاميرا "كوداك" سنة ١٩٢٣ وتعرفه إلى المصور "بيدرو كوميلو". انتقل بعدها إلى صناعة الأفلام، وفاز فيلمه الثاني "الكنز المفقود" بجائزة أفضل فيلم برازيلي لعام ١٩٢٧، بعد أربع سنوات فقط من بدايته في التصوير.