تروي سيرة المخرج الفنلندي فالنتين فالا أنه شعر بخيبة شديدة من فيلمه الأول، حتى إنه ألقى النسخ الأصلية السالبة المصورة في البحر. سواء رويت الحادثة حرفيا أو بوصفها حكاية مهنية، فهي تعكس قسوته على بداياته قبل أن يصبح من أغزر مخرجي السينما الفنلندية إنتاجا.