بُني قصر "جواليتا" في هوليوود سنة ١٩٠٧ بطراز فخم، واستخدم موقعًا لتصوير مشاهد من فيلم "رجل المطر" والمسلسل التلفزيوني "ذا أو سي". منحت غرفه وسلالمه وحدائقه المنتجين خلفية جاهزة تمثل بيوت الأثرياء، وربطت العمارة السكنية بتاريخ صناعة الترفيه والإنتاج الفني.

من الدفتر
قصر "آرلي هول" منزل ريفي تاريخي في تشيشير بإنجلترا استُخدم موقعًا لتصوير عدد من الأعمال التلفزيونية البريطانية. ظهر بوصفه "أرلينغتون غرانج" في برنامج "كلويدو"، ومثّل منزل شخصية سومز في مسلسل "ملحمة فورسايت"، واستُخدم لاحقًا في أعمال منها "بيكي بلايندرز". لم يزر "فولفغانغ أماديوس موزارت" مدينة كروميريج التشيكية وفق السجلات المعروفة، لكن قصر الأساقفة فيها استُخدم موقعًا لتصوير مشاهد من فيلم "أماديوس". اختير المكان بسبب قاعاته الباروكية المحفوظة، وأسهم تصوير الفيلم في إبراز المدينة عالميًا بعد نجاح العمل وحصوله على جوائز أوسكار متعددة. بُني "قصر ستاشيتس" في وارسو أوائل القرن التاسع عشر بتصميم كلاسيكي جديد ليكون مقرًا لمؤسسات علمية. خلال الحكم الروسي أُعيد تشكيله بطراز روسي بيزنطي واضح، ثم استعاد بعد استقلال بولندا مظهرًا أقرب إلى تصميمه الأصلي، وأصبح مقرًا للأكاديمية البولندية للعلوم. استُخدم منتجع "ماونتن ليك لودج" في فرجينيا موقعًا رئيسيًا لتصوير مشاهد المنتجع الخيالي في فيلم "الرقص القذر" الصادر سنة ١٩٨٧، رغم أن أحداث القصة تقع في جبال كاتسكيل بولاية نيويورك. ساعد نجاح الفيلم على تحويل الموقع الحقيقي إلى وجهة مرتبطة بذاكرة العمل السينمائي. استخدم قصر "بيلتون هاوس" في لينكولنشاير موقعًا لتصوير منزل السيدة كاثرين دي بورغ في نسخة هيئة الإذاعة البريطانية من رواية "كبرياء وتحامل" سنة ١٩٩٥. مثّل القصر بطرازه الكارولياني وداخله المزخرف موقع "روزينغز"، وأسهم ظهوره في تعزيز شهرته بوصفه موقعًا للدراما التاريخية البريطانية.