دُفن المساح البريطاني السير "جورج إيفرست" في كنيسة سانت أندرو بمدينة هوف، رغم أنه ولد في ويلز وتوفي في لندن ولا تعرف له صلة واضحة بالبلدة أو الكنيسة. حمل جبل إيفرست اسمه لاحقًا تكريمًا لعمله في مسح الهند، مع أنه لم يطلب التسمية ولم ير الجبل بعد وفاته.

من الدفتر
نجحت بعثة "هيوستن–جبل إيفرست" البريطانية في ٣ أبريل ١٩٣٣ في تنفيذ أول تحليق مأهول فوق قمة إيفرست. استخدمت البعثة طائرتين ثنائيتَي السطح، وحلقت على ارتفاع يزيد قليلًا على القمة، ملتقطة صورًا جوية مهمة. موّلت الرحلة السيدة "لوسي هيوستن" وقادها اللورد "كلايدزديل". قاد هيو راتليدج بعثة جبل إيفرست البريطانية عام ١٩٣٣، وخلالها عُثر على فأس الجليد الذي كان يحمله أندرو إرفين في محاولة الصعود المفقودة عام ١٩٢٤. ساعد الاكتشاف على تحديد جزء من مساره، لكنه لم يحسم إن كان إرفين ومالوري بلغا القمة، وتكشف الواقعة طبيعة الظروف التي أحاطت بها. بدأت اضطرابات "هوف" في كليفلاند بولاية أوهايو في يوليو ١٩٦٦ بعد شجار ذي خلفية عنصرية في حانة بحي يسكنه أميركيون أفارقة. استمرت أعمال العنف والحرائق عدة أيام، وتدخل الحرس الوطني لاستعادة النظام. كشفت الأحداث توترات عميقة مرتبطة بالفقر والتمييز والسكن والشرطة. "كارل ماركس هوف" مجمع سكني ضخم في فيينا بُني بين ١٩٢٧ و١٩٣٠ ضمن برنامج الإسكان الاجتماعي المعروف باسم "فيينا الحمراء". يمتد واجهه أكثر من كيلومتر ويضم مئات الشقق وساحات ومرافق عامة، ويُعد من أطول المجمعات السكنية المتصلة في العالم. أصبح رمزًا لسياسة الإسكان البلدية النمساوية في فترة ما بين الحربين. شيد الإمبراطور البيزنطي "رومانوس الأول ليكابينوس" كنيسة "ميرلايون" في القسطنطينية نحو سنة ٩٢٠ لتكون كنيسة قصر ومدفنًا خاصًا لأسرته. تُعد أول مثال معروف لكنيسة دفن إمبراطورية بيزنطية خاصة، إذ خالفت تقليد دفن الأباطرة في كنيسة الرسل المقدسين، ثم تحولت لاحقًا إلى مسجد "بودروم" في إسطنبول.